تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
وروي عن العالم عليه السّلام : إنّ من مسّ ميّتا بحرارته غسّل يديه ومن مسّه وقد برد فعليه الغسل وهذا الإمام في هذه الحالة لا يكون مسّه إلّا بحرارته والعمل من ذلك على ما هو ولعلّه ينحّيه بثيابه ولا يمسّه ، فكيف يجب عليه الغسل ؟ التوقيع : « إذا مسّه على هذه الحالة لم يكن عليه إلّا غسل يده » . وعن صلاة جعفر إذا سها في التسبيح في قيام أو قعود أو ركوع أو سجود وذكره في حالة أخرى قد صار فيها من هذه الصلاة هل يعيد ما فاته من ذلك التسبيح في الحالة الّتي ذكرها أم يتجاوز في صلاته ؟ التوقيع : « إذا سها في حالة من ذلك ، ثمّ ذكر في حالة أخرى قضى ما فاته في الحالة الّتي ذكر [ ه ] .
شرح
[ ادامه ] وباز از عالم عليه السّلام براي ما روايت شده است كه ايشان فرموده‌اند : كسى كه به مرده‌اى دست بزند ، در حالىكه بدن ميت هنوز گرم است ، مىبايست فقط دستش را بشويد واگر بدن أو سرد شده است بايد غسل كند ، ومس اين امام در حالتي است كه بدنش هنوز گرم است ، پس عمل مس‌كننده بايد چگونه باشد ؟ أصلا شايد امام جماعت را با لباس كنار بكشد وبدن أو را مس نكند ، پس به چه دليل غسل بر أو واجب است ؟ توقيع : وقتي در اين حالت أو را مس مىكند ، جز شستن دست ، عمل ديگرى بر أو واجب نيست . در مورد نماز جعفر [ طيّار ] كه اگر نمازگزار در حال قيام يا قعود يا ركوع يا سجود ، در تسبيح اشتباهى بكند ودر حالت ديگر متوجّه شود ، آيا تسبيحاتى را كه فراموش كرده ونخوانده ، بايد در همان لحظه‌اى كه يادش مىآيد بخواند يا اين‌كه از خواندن آن‌ها صرف‌نظر كرده ونمازش را ادامه دهد ؟ توقيع : هروقت در بين نماز جعفر چيزى را فراموش كرد ودر جاى ديگر از نماز به يادش آمد ، در همان لحظه‌اى كه يادش آمد ، تسبيحاتى را كه نخوانده بخواند .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 654 | الشيخ الطوسي / عزيزى