تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
فرأيك أدام اللّه عزّك بالتفضّل عليّ بمسألة من تثق به من الفقهاء عن هذه المسائل وإجابتي عنها منعما مع ما تشرحه لي من أمر محمّد بن الحسين بن مالك المقدّم ذكره بما يسكن إليه ويعتدّ بنعمه اللّه عنده وتفضّل عليّ بدعاء جامع لي ولإخواني للدّنيا والآخرة فعلت مثابا إن شاء اللّه تعالى . التوقيع : « جمع اللّه لك ولإخوانك خير الدّنيا والآخرة » . أطال اللّه بقاءك وأدام عزّك وتأييدك وكرامتك وسعادتك وسلامتك وأتمّ نعمته عليك وزاد في إحسانه إليك وجميل مواهبه لديك وفضله عندك وجعلني من كلّ سوء ومكروه فداك وقدّمني قبلك ، الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد وآله أجمعين .
شرح
پس نظر شما كه خداوند عزت واحترامتان را مستدام بدارد ، درباره سؤالاتى كه افراد مورد اطمينان از فقها نموده‌اند چيست ؟ بر من منّت گذارده وپاسخ كامل اين سؤالات را با شرحي كه درباره علي بن محمّد بن حسين بن مالك كه قبلا اسمش برده شد ، مرقوم فرماييد . به‌طورى كه موجب آرامش أو شود وبه لطف پروردگار بدان دل ببندد ومطمئن شود . با دعايى كه براي دنيا وآخرت من وبرادرانم مؤثر باشد بر من تفضل واحسان بفرماييد . اگر چنين كنيد ، ان شاء اللّه كار پراجر وثوابي را انجام داده‌ايد . توقيع : خداوند بر تو وبرادرانت خير دنيا وآخرت را جمع وفرآهم فرمايد . [ بخش پايانى نامه ] خداوند عمر مبارك شما را طولانى وعزت وتاييدات وكرامت وسعادت وسلامت شما را پايدار فرمايد ، نعمت‌هايش را بر وجود شما افزايش دهد ، در احسان وفضلش نسبت به تو بيفزايد ، زيباترين مواهب وعناياتش را براي تو قرار دهد ، فضل وكرمش را نزد تو گذارد [ تو را مظهر فضلش فرمايد ] ودر هر پيشامد بدى من را فدايى وپيش‌مرگ شما فرمايد : « الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد وآله أجمعين » .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 658 | الشيخ الطوسي / عزيزى