الغيبة ( فارسي ) — صفحة 612
ومنهم فارس بن حاتم بن ماهويه القزوينيّ : 312 - على ما رواه عبد اللّه بن جعفر الحميريّ قال : كتب أبو الحسن العسكري عليه السّلام إلى عليّ بن عمرو القزوينيّ بخطّه : إعتقد فيما تدين اللّه تعالى به أنّ الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه وهو فارس لعنه اللّه فإنّه ليس يسعك إلّا الإجتهاد في لعنه وقصده ومعاداته والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السّبيل إليه . ما كنت آمر أن يدان اللّه بأمر غير صحيح ، فجدّ وشدّ في لعنه وهتكه وقطع أسبابه وسدّ أصحابنا عنه وإبطال أمره وأبلغهم ذلك منّي واحكه لهم عنّي وإنّي سائلكم بين يدي اللّه عن هذا الأمر المؤكّد ، فويل للعاصي وللجاحد . فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني 20 / 312 - عبد اللّه بن جعفر حميرى گفته است : امام هادي عليه السّلام با خط مباركش نامهاى خطاب به علي بن عمرو قزوينى به اين ترتيب نوشتند : در آنچه كه خداوند متعال را به وسيله آن مىپرستى كه باطن آن نزد من است ، معتقد [ ومحكم ] باش . ودر مورد كسى كه پيرامونش درخواست خبر كرده بودى [ نيز معتقد باش كه ] أو فارس است - خداوند لعنش كند - ، تمام تلاشت را در لعن ودشمنى با أو به كار ببند وبيشتر از آنچه كه امكان دارد در اين كار تلاش كن . من نمىگويم كه خداوند را به امر غيرصحيح پرستش كنيد ويا پندارى غيرصحيح را كه دستور نمىدهم ، پس در لعن وخوار كردن وقطع أسباب مخالفت أو جديّت كرده وتلاش كن ، وأصحاب ما را از أو دور كرده وبازدار ، ودستورات أو واعتقادات أو را ابطال كن واز طرف من به شيعيان ابلاغ نما وبه آنها برسان ، كه تحقيقا من در پيشگاه بارىتعالى در اين مورد مؤكد از تو سؤال خواهم كرد . پس واي بر نافرمان ومنكر ولايت .