تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
قد كنّا أمرنا له بمائة ألف دينار ، ثمّ أمرنا له بمثلها فأبى قبوله إبقاء علينا ، ما للنّاس والدّخول في أمرنا فيما لم ندخلهم فيه . قال : ودخل على أبي الحسن العسكري عليه السّلام فأمر له بثلاثين ألف دينار . ومنهم أبو عليّ بن راشد : 309 - أخبرني ابن أبي جيّد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى قال : كتب أبو الحسن العسكري عليه السّلام إلى الموالي ببغداد والمدائن والسواد وما يليها : قد أقمت أبا عليّ بن راشد مقام عليّ بن الحسين بن عبد ربّه ومن قبله من وكلائي وقد أوجبت في طاعته طاعتي وفي عصيانه الخروج إلى عصياني وكتبت بخطّي .
شرح
ما به أو امر كرديم كه يكصد هزار دينار بردار . مجددا امر كرديم كه يك‌صد هزار دينار ديگر هم بردار ؛ امّا أو اين أموال را نپذيرفت ودر ملك ما ابقائش كرد . چه حقي براي مردم هست كه در امرى دخالت كنند كه ما آن‌ها را دخيل نكرده‌ايم وبه آن‌ها مربوط نمىشود . [ پس از مدّتى علي بن جعفر ] خدمت امام هادي عليه السّلام رسيد وحضرت هم امر فرمودند كه سيصد هزار دينار بردارد .

أبو على حسن بن راشد

17 / 309 - محمّد بن عيسى گفته است : امام هادي عليه السّلام به شيعيان بغداد ، ومدائن وسواد ومناطق اطرافشان نوشتند : من ابا علي بن راشد را جانشين حسين بن عبد ربّه ووكلاى قبل از أو قرار دادم ودر أطاعت أو اطاعتم را واجب كردم [ فرمانبردارى از أو فرمانبردارى از من است ] ، ونافرمانى از أو نافرمانى از من است . واين نامه را به خط خودم نوشتم .