تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
العمريّ ويقال له : العسكريّ أيضا ، لأنّه كان من عسكر سرّ من رأى ويقال له : السّمان ، لأنّه كان يتّجر في السّمن تغطية على الأمر . وكان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمّد عليه السّلام ما يجب عليهم حمله من الأموال أنفذوا إلى أبي عمرو ، فيجعله في جراب السمن وزقاقه ويحمله إلى أبي محمّد عليه السّلام تقيّة وخوفا . 315 - فأخبرني جماعة ، عن أبي محمّد هارون بن موسى ، عن أبي عليّ محمّد بن همام الإسكافي قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري قال : حدّثنا أحمد بن إسحاق بن سعد القمّي قال : دخلت على أبي الحسن عليّ بن محمّد عليه السّلام في يوم من الأيّام فقلت : يا سيّدي ! أنا أغيب وأشهد ولا يتهيّأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كلّ وقت فقول من نقبل ؟ وأمر من نمتثل ؟ فقال لي عليه السّلام :
شرح
دستور دادند كه كنيه أو شكسته شود ، بنابراين عمرىّ گفته مىشد وباز أو را عسكرى هم گفته‌اند به دليل اين‌كه أهل منطقه عسكر در شهر سرّ من رأى بود . وباز أو را سمّان [ : روغنى ] مىگفتند ، به جهت اين‌كه أو در امر تجارت روغن اشتغال داشت وبه همين وسيله امر سفارتش را مخفى وپنهان مىكرد . شيعيان اموالى را كه واجب بود تا به امام حسن عسكرى عليه السّلام برسانند ، به دست عمرو مىرساندند . أو هم به جهت خوف وترس از حكومت جبار عباسى وبا استفاده از تقيّه ، أموال ونامه‌ها را در تنگ وجاى روغن قرار مىداد ومخفيانه به منزل امام مىبرد . 23 / 315 - أحمد بن إسحاق بن سعد قمى گفته است : روزى به محضر مبارك امام على النقى عليه السّلام رسيدم وعرض كردم : من گاهى در شهر هستم وگاهى هم به مسافرت مىروم ، بنابراين نمىتوانم هميشه به خدمت شما برسم ، پس [ در صورت نبودن شما ] حرف چه كسى را قبول كنيم ؟ ودستور چه كسى را أطاعت كنيم ؟