إذ دخل عليه صالح بن محمّد بن سهل الهمداني - وكان يتولّى له - فقال له : جعلت فداك اجعلني من عشرة آلاف درهم في حلّ فإنّي أنفقتها ، فقال له أبو جعفر : أنت في حلّ .
فلمّا خرج صالح من عنده قال أبو جعفر عليه السّلام :
أحدهم يثب على ( أموال حقّ ) آل محمّد وفقرائهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ، ثمّ يقول : اجعلني في حلّ ، أتراه ظنّ ( بي ) أنّي أقول له لا أفعل ؟ واللّه ليسألنّهم اللّه يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا .
ومنهم عليّ بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القنديّ وعثمان بن عيسى الرواسي ، كلّهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى عليه السّلام وكان عندهم أموال جزيلة فلمّا مضى أبو الحسن موسى عليه السّلام وقفوا طمعا في الأموال ودفعوا إمامة الرضا عليه السّلام وجحدوه وقد ذكرنا ذلك فيما مضى فلا نطوّل بإعادته .
شرح
مبارك امام محمّد تقى عليه السّلام بودم كه صالح بن محمّد بن سهل همداني كه متولى أمور حضرت بود وارد شد وبه خدمت حضرت عرض كرد : جانم به فداى شما ! ده هزار درهم [ از اموالى كه بايد براي شما بياورم ] را انفاق [ خرج ] كردهام ، آن را براي من حلال مىفرماييد ؟ امام عليه السّلام فرمودند : حلال است . بعد وقتي كه بيرون رفت ، حضرت امام جواد عليه السّلام فرمودند : يكى از شما بر روى اموالى كه حقّ آل محمّد وفقرا ومساكين وابن سبيل [ در راهماندگان ] ايشان است [ يعنى خمس ] مىجهد ومىگيرد مصرف مىكند ، بعد مىگويد : آن را براي من حلال كن ! آيا فكر مىكنى أو گمان مىكند كه من مىگويم حلال نمىكنم ؟ به خدا قسم كه در روز قيامت خدا از آنها خيلى سخت سؤال خواهد كرد .