تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
من ضرعها لبنا ، ومنهم : ( من ) فلق له البحر ، وفجر له ( من الحجر ) العيون وجعل له العصا اليابسة ثعبانا تلقف ما يأفكون ، ومنهم : من أبرأ الأكمه [ والأبرص ] وأحيى الموتى بإذن اللّه وأنبأهم بما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم ومنهم : من انشقّ له القمر وكلّمته البهائم مثل البعير والذئب وغير ذلك . فلمّا أتوا بمثل ذلك ، وعجز الخلق من أممهم أن يأتوا بمثله كان من تقدير اللّه جلّ جلاله ولطفه بعباده وحكمته أن جعل أنبياءه مع هذه المعجزات في حال غالبين ، وأخرى مغلوبين وفي حال قاهرين ، وأخرى مقهورين ولو جعلهم - عزّ وجلّ - في جميع أحوالهم غالبين وقاهرين ، ولم يبتلهم ولم يمتحنهم ، لا تخذهم النّاس آلهة من دون اللّه - عزّ وجلّ - ولما عرف فضل صبرهم على البلاء والمحن والاختبار .
شرح
بيرون آورد كه از سينه‌اش شير جارى بود [ حضرت صالح عليه السّلام ] وبعضي از ايشان كسى است كه دريا برايش شكافته شد واز سنگ ، چشمه برايش جوشيد وعصاي خشك أو اژدهايى شد كه جادوى ساحران دروغگو را بلعيد [ حضرت موسى عليه السّلام ] واز آن‌ها كسى است كه جذامى را شفا وبيمارى برص را مرتفع ومرده را به اذن اللّه زنده مىكرد ومردم را به آنچه كه مىخوردند وآنچه كه در خانه‌هايشان ذخيرة كرده بودند ، خبر مىداد [ حضرت عيسى عليه السّلام ] واز جمله آن‌ها كسى است كه ماه براي أو شكافته شد وچهارپايانى مثل شتر وگرگ وديگر حيوانات با أو سخن گفتند [ پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه واله ] . پس وقتي كه پيامبران أمثال اين معجزات كه مردم از آوردن مثل آن‌ها عاجز بودند را ارائه كردند ، تقدير وحكمت ولطف خداوند متعال بر بندگانش به اين تعلق گرفت كه باوجود اين معجزات ، انبيايش را گاهى غالب وپيروز ، وگاهى مغلوب وشكست‌خورده ، گاهى قاهر وتوانا ، وگاهى هم مقهور وناتوان قرار دهد واگر آن‌ها را در تمام حالات وهميشه غالب وقاهر قرار مىداد وايشان را مبتلا ومورد امتحان قرار نمىداد ، حتما مردم آن‌ها را خدا مىدانستند وخداوند تبارك وتعالى را نمىپرستيدند واز طرفي [ اگر آن مشكلات نبود ] برترى وفضل صبر آن‌ها در مقابل بلاء وسختى وآزمايشات الهى شناخته نمىشد .