تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
بعد ذلك شيء ممّا كان يجري ، وقد كنت أتعمّد ما يسخطها فلا يجرى [ فيه ] منها شيء . هذا معنى لفظ أبي غالب رضى اللّه عنه أو قريب منه . قال ابن نوح : وكان عندي أنّه كتب على يد أبي جعفر بن أبي العزاقر - قبل تغيره وخروج لعنه على ما حكاه ابن عيّاش إلى أن حدّثني بعض من ( سمع ذلك معي ) أنّه إنّما عنى أبا جعفر الزجوزجي رضى اللّه عنه وأنّ الكتاب إنّما كان من الكوفة ، وذلك أنّ أبا غالب قال لنا : كنّا نلقي أبا القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه قبل أن يقضي الأمر إليه صرنا نلقي أبا جعفر بن الشلمغاني ولا نلقاه . وحدّثنا بهاتين الحكايتين مذاكرة لم أقيدهما [ بالكتابة ] وقيّدهما غيري ، إلّا أنّه كان يكثر
شرح
از آن به بعد زندگى سالم وبدون دغدغه‌اى داشتيم وهيچ‌يك از مواردى كه قبلا اتفاق مىافتاد پيش نيامد . حتى من گاهى أوقات عمدا كارى مىكردم تا همسرم را ناراحت كنم وموجبات عصبانيت أو را فرآهم كنم ، ولى أو أصلا ناراحت نمىشد . اين معنا عين كلام أبو غالب است ، يا اين‌كه نزديك به مضمون وألفاظ اوست . ابن نوح گفته : من گمان مىكردم كه ابن غالب نامه را بنا به آنچه كه ابن عياش نقل كرده به توسط أبى جعفر بن أبي عزاقر قبل از آن‌كه منحرف شده ودر موردش لعن بيايد فرستاده است ، تا اين‌كه يكى از دوستان كه همراه من اين مطلب را شنيد نقل كرد كه مقصود از أبا جعفر ، أبا جعفر زجوزجى است - كه خداوند از أو راضى باشد - نه ابن أبي عزاقر ونامه هم از كوفه فرستاده شده است . چنان‌كه خود أبو غالب به ما گفت : أبو القاسم حسين بن روح رحمه اللّه را پيش از اين‌كه به امر وكالت از طرف حضرت مأمور شود ، ملاقاة كرديم ورفتيم كه أبا جعفر بن شلمغانى را ملاقاة كنيم ، امّا ايشان را نديديم . ابن نوح گفته كه اين دو حكايت را براي ما به‌عنوان مذاكره ودر بين صحبت كردن نقل كردند ومن آن‌ها را ننوشتم ، ولى شخص ديگرى آن‌ها را نوشت . البتة أبو غالب هم اين