تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
فخرج في الجواب لا تخرج في هذه السنة فأعاد فقال : هو نذر واجب أفيجوز لي القعود عنه ؟ فخرج الجواب : إن كان لا بدّ فكن في القافلة الأخيرة فكان في القافلة الأخيرة فسلم بنفسه وقتل من تقدّمه في القوافل الأخر . 271 - وأخبرني جماعة ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين قال : حدّثنا أبو محمّد عمّار بن الحسين بن إسحاق الأسروشني قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن الحسن بن أبي صالح الخجنديّ وكان قد ألحّ في الفحص والطلب ، وسار في البلاد وكتب على يد الشيخ أبي القاسم بن روح رضى اللّه عنه إلى الصاحب عليه السّلام يشكو تعلّق قلبه واشتغاله بالفحص والطلب ، ويسأل الجواب بما تسكن إليه نفسه ، ويكشف له عمّا يعمل عليه قال : فخرج إليّ توقيع نسخته :
شرح
جواب آمد كه امسال از شهر خارج نشو . پدرم دوباره درخواستش را مطرح كرد وگفت : حجّى كه برايش اجازه مىخواهم نذر واجب است ، آيا نرفتن به حجّ ونشستن در خانه ، جايز است ؟ جواب آمد : اگر چاره‌اى نيست وبايد بروى ، با آخرين قافله برو . پدرم با همان قافله آخرى عازم شد واز غارت سالم ماند ولى كساني كه در قافله‌هاى قبلي بودند همگى كشته شدند . 27 / 271 - أبو محمّد عمار بن حسين بن إسحاق اسروشنى گفته است : أبو العباس أحمد بن حسن بن أبي صالح خجندى كه براي پيدا كردن حضرت خيلى جست‌وجو كرده وبه شهرهاى مختلف مسافرت كرد ، به وسيله شيخ أبو القاسم حسين بن روح رحمه اللّه به وجود مقدّس حضرت صاحب عليه السّلام نامه نوشته واز شيفتگى قلب وزحمت به جست وجو وپيدا كردن حضرت شكايت كرد [ كه اين عمل همه زندگى أو را تحت‌تأثير قرار داده ] وجوابي را درخواست كرد كه موجب تسكين وآرامش قلب أو شده وگشايش برايش ايجاد كند . خود أو مىگويد : توقيعى به اين ترتيب براي من از طرف حضرت خارج شد :
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 565 | الشيخ الطوسي / عزيزى