« من بحث فقد طلب ومن طلب فقد ذلّ ومن ذلّ فقد أشاط ومن أشاط فقد أشرك » .
قال : فكففت عن الطلب وسكنت نفسي وعدت إلى وطني مسرورا والحمد للّه .
272 - وأخبرني جماعة ، عن أبي غالب أحمد بن محمّد الزراريّ قال : جرى بيني وبين والده أبي العبّاس - يعني ابنه - من الخصومة والشرّ أمر عظيم ما لا يكاد أن يتّفق وتتابع ذلك وكثر إلى أن ضجرت به ، وكتبت على يد أبي جعفر أسأل الدعاء فأبطأ عنّي الجواب مدّة ، ثمّ لقيني أبو جعفر فقال :
قد ورد جواب مسألتك ، فجئته فأخرج إليّ مدرجا فلم يزل يدرجه إلى أن أراني فصلا منه فيه : وأمّا الزّوج والزّوجة فأصلح اللّه بينهما ، فلم تزل على حال الإستقامة ولم يجر بيننا
شرح
هركسى مرا جستوجو كند در پى طلب وپيدا كردن من مىافتد ، وهركه در پى طلبم باشد [ دشمنان را ] راهنمايى كرده [ ومن را به مردم نشان مىدهد ] وهركه دشمنان را به سمت من راهنمايى كند باعث قتل من شده جانم را به خطر انداخته ، وهر كس كه جان مرا به خطر بيندازد ، مشرك است .
با ديدن اين توقيع شريف از جستوجو دست برداشتم وقلبم آرام شد وبا خوشحالى به وطنم برگشتم ، الحمد للّه .
28 / 272 - أحمد بن محمّد زرارى گفته است : بين من ومادر أبو العباس [ همسرم ] خصومت ودرگيرى شديد اتفاق افتاد كه هيچ راهى براي توافق به نظر نمىرسيد . اين وضعيت آنقدر ادامه يافت كه من متنفر ومنزجر شدم وبه وسيله أبو جعفر به محضر حضرت حجّت عليه السّلام نامهاى نوشته وتقاضاى دعا كردم . جواب مدّتى به تأخير افتاد ، چندى بعد أبو جعفر مرا ديد وگفت : جواب سؤال شما آمده است . به خدمت أو رفتم ، دفترى را بيرون آورد وشروع كرد به ورق زدن ، در همين حال بود كه يكى از بندهاى نوشته دفتر را ديدم كه نوشته بود : وامّا ماجراى زن وشوهر ؛ پس خداوند بين آنها اصلاح كرد .