264 - وبهذا الإسناد ، عن الصفوانيّ قال : وافى الحسن بن عليّ الوجناء النصيبي سنة سبع وثلاثمائة ومعه محمّد بن الفضل الموصلي وكان رجلا شيعيّا غير أنّه ينكر وكالة أبي القاسم بن روح رضى اللّه عنه ويقول : إنّ هذه الأموال تخرج في غير حقوقها .
فقال الحسن بن عليّ الوجناء لمحمّد بن الفضل : يا ذا الرجل اتّق اللّه فإنّ صحّة وكالة أبي القاسم كصحّة وكالة أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري ، وقد كانا نزلا ببغداد على الزاهر ، وكنّا حضرنا للسلام عليهما ، وكان قد حضر هناك شيخ لنا يقال له الحسن بن ظفر وأبو القاسم بن الأزهر ، فطال الخطاب بين محمّد بن الفضل وبين الحسن ( بن عليّ ، فقال :
محمّد بن الفضل للحسن ) : من لي بصحّة ما تقول وتثبت وكالة الحسين بن روح ؟
فقال الحسن بن عليّ الوجناء : أبيّن لك ذلك بدليل يثبت في نفسك .
شرح
20 / 264 - صفوانى گفته : در سال 307 ه ق حسن بن علي وجناء نصيبي به همراه محمّد بن فضل موصلى كه شيعه بود آمد ، امّا أو وكالت أبو القاسم حسين بن روح را قبول نداشته وانكار مىكرد ، بنابراين مىگفت : اموالى كه به دست أبو القاسم خرج مىشود در غيرحقّ است [ يعنى در حقّ هزينه نمىشود وبه دست مستحق آن نمىرسد ] .
حسن بن علي وجناء به محمّد بن فضل گفت : از خدا بترس چراكه صحّت وكالت أبى القاسم حسين بن روح مثل صحّت وكالت أبى جعفر محمّد بن عثمان عمرى است .
روزى هردوى آنها در بغداد به خانه زاهرى وارد شده ومنزل كردند . ما هم براي خير مقدم به ديدنشان رفتيم . يكى از مشايخ وبزرگان ما كه أبو الحسن بن ظفر و [ يا ] أبو القاسم بن أزهر ناميده مىشد نيز آنجا حاضر بود . بحث بين محمّد بن فضل وحسن بن علي بالا گرفت . محمّد بن فضل به حسن گفت : دليلي بر آنچه كه مىگويى دارى كه وكالت حسين بن روح را ثابت كنى ؟
حسن بن علي وجناء گفت : چنان دليلي برايت بياورم كه بر جانت بنشيند .