وكان مع محمّد بن الفضل دفتر كبير فيه ورق طلحيّ مجلّد بأسود فيه حسباناته ، فتناول الدفتر الحسن وقطع منه نصف ورقة كان فيه بياض ، وقال لمحمد بن الفضل : أبرّوا لي قلما فبرئ قلما واتّفقا على شيء بينهما لم أقف أنا عليه واطّلع عليه أبا الحسن بن ظفر وتناول الحسن بن عليّ الوجناء القلم ، وجعل يكتب ما اتّفقا عليه في تلك الورقة بذلك القلم المبري بلا مداد ولا يؤثر فيه حتّى ملأ الورقة .
ثمّ ختمه وأعطاه لشيخ كان مع محمّد بن الفضل أسود يخدمه ، وأنفذ بها إلى أبي القاسم الحسين بن روح ومعنا ابن الوجناء لم يبرح وحضرت صلاة الظهر فصلّينا هناك ورجع الرسول فقال : قال لي : امض فإنّ الجواب يجيء ، وقدّمت المائدة فنحن في الأكل إذ ورد الجواب في تلك الورقة مكتوب بمداد عن فصل فصل ، فلطم محمّد بن الفضل وجهه ولم يتهنّأ بطعامه وقال لابن الوجناء :
شرح
محمّد بن فضل دفتر بزرگى داشت كه ورقهايش سبز وجلدش سياه بود وحساب وكتابش در آن بود . حسن بن علي دفتر را گرفت ونصف ورقى را كه سفيد بود كند وبه محمّد بن فضل گفت : قلمي براي من بتراش . محمّد قلمي تراشيد وهردو بر چيزى توافق كردند كه من نمىدانستم ، ولى ابالحسن بن ظفر به آن اطلاع داشت . حسن بن علي وجناء قلم را برداشت ومسألهاى كه بأهم توافق كرده بودند را با همان قلم تراشيده ، بدون مركب نوشت وهيچ اثرى روى كاغذ معلوم نشد . ورقه پر شد ، بعد ورقه را [ كه ظاهرا خالى وسفيد بود ] مهر زده وبه پيرمرد سياهى كه همراه وخادم محمّد بن فضل بود داد وآن را براي أبو القاسم حسين بن روح فرستاد . ابن وجناء هم همراه ما آنجا ماند ، وقت نماز ظهر شد همانجا نماز را اقامه كرديم ، بعد از نماز پيك برگشت وگفت : به من گفت : برو جواب هم مىآيد . غذايى آوردند ، ما در حال غذا خوردن بوديم كه جواب در همان ورقه آمد وبندبند وجملهبهجمله آن [ كه فقط بين آن دو نفر بود ] در آن ورقه نوشته شده بود .
[ با ديدن اين منظره ] محمّد بن فضل به صورت خودش سيلى زد وديگر ميلى به غذا