تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
فلمّا كان بعد أشهر ، دعا الوزير الباقطانيّ فقال له : إلق بني الفرات والبرسيّين وقل لهم لا تزوروا مقابر قريش ، فقد أمر الخليفة أن يتفقّد كلّ من زار فيقبض عليه . وأمّا ما ظهر من جهته عليه السّلام من التوقيعات فكثيرة نذكر طرفا منها : 245 - أخبرني جماعة ، عن أبي محمّد التلعكبري ، عن أحمد بن عليّ الرازي ، عن الحسين بن عليّ القمّي قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن بنان الطلحي الآبي ، عن عليّ بن محمّد بن عبدة النيسابوري قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم الرازي قال : حدّثني الشيخ الموثوق به بمدينة السلام قال : تشاجر ابن أبي غانم القزويني وجماعة من الشيعة في الخلف ، فذكر ابن أبي غانم أنّ أبا محمّد عليه السّلام مضى ولا خلف له ، ثمّ إنّهم كتبوا في ذلك كتابا وأنفذوه إلى الناحية وأعلموه بما تشاجروا فيه ، فورد جواب كتابهم بخطّه عليه وعلى آبائه السلام :
شرح
چند ماه از اين ماجرا گذشت ، وزير بغداد باقطانى را احضار كرده وگفت : به طايفه بنى فرات وأهل برس بگو كه مقابر قريش را زيارة نكنند چون‌كه خليفه دستور داده كه جست‌وجو كنند ، هركسى كه آنجا را زيارة مىكند دستگير كنند .

توقيعات وارده از حضرت صاحب الزمان عليه السّلام

1 / 245 - علي بن إبراهيم رازي گفته است : شيخ مورد اعتمادي در بغداد گفت : ابن أبي غانم قزوينى وجمعى از شيعيان در مورد جانشين امام حسن عسكرى عليه السّلام بحث ومشاجره مىكردند ، ابن أبي غانم مدعى شده بود كه ابا محمّد امام عسكرى عليه السّلام از دنيا رفته وجانشينى هم براي ايشان نمانده است . لذا جماعت شيعه در اين خصوص نامه‌اى را جهت ناحية مقدسه حضرت صاحب نوشتند ومسأله را به محضر مبارك امام عليه السّلام گزارش دادند . جواب نامه آن‌ها با خط مبارك حضرت به اين ترتيب آمد :
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 503 | الشيخ الطوسي / عزيزى