فلمّا كان بعد أشهر ، دعا الوزير الباقطانيّ فقال له : إلق بني الفرات والبرسيّين وقل لهم لا تزوروا مقابر قريش ، فقد أمر الخليفة أن يتفقّد كلّ من زار فيقبض عليه .
وأمّا ما ظهر من جهته عليه السّلام من التوقيعات فكثيرة نذكر طرفا منها :
245 - أخبرني جماعة ، عن أبي محمّد التلعكبري ، عن أحمد بن عليّ الرازي ، عن الحسين بن عليّ القمّي قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن بنان الطلحي الآبي ، عن عليّ بن محمّد بن عبدة النيسابوري قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم الرازي قال : حدّثني الشيخ الموثوق به بمدينة السلام قال : تشاجر ابن أبي غانم القزويني وجماعة من الشيعة في الخلف ، فذكر ابن أبي غانم أنّ أبا محمّد عليه السّلام مضى ولا خلف له ، ثمّ إنّهم كتبوا في ذلك كتابا وأنفذوه إلى الناحية وأعلموه بما تشاجروا فيه ، فورد جواب كتابهم بخطّه عليه وعلى آبائه السلام :
شرح
چند ماه از اين ماجرا گذشت ، وزير بغداد باقطانى را احضار كرده وگفت : به طايفه بنى فرات وأهل برس بگو كه مقابر قريش را زيارة نكنند چونكه خليفه دستور داده كه جستوجو كنند ، هركسى كه آنجا را زيارة مىكند دستگير كنند .