تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
وأردت أن أكتب في الثالث وامتنعت منه مخافة أن يكره ذلك ، فورد جواب المعنيين والثالث الّذي طويته مفسّرا . 241 - وبهذا الإسناد ، عن بدر - غلام أحمد بن الحسن - قال : وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة ، أحبّهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الملك ، فأوصى إليّ في علّته أن يدفع الشهريّ السمند وسيفه ومنطقته إلى مولاه فخفت إن لم ادفع الشهريّ إلى إذ كوتكين نالني منه استخفاف ، فقوّمت الدابّة والسيف والمنطقة بسبعمائة دينار في نفسي ، ولم أطّلع عليه أحدا ، فإذا الكتاب قد ورد عليّ من العراق أن وجّه السبعمائة دينار الّتي لنا قبلك من ثمن الشهريّ السمند والسيف والمنطقة .
شرح
مورد پسند ايشان نباشد ، لذا از نوشتن آن امتناع ورزيدم . جواب حضرت در دو مورد اوّل وهمچنين سومين مسأله كه از نوشتنش خوددارى كرده بودم با تفصيل وتوضيح برايم آمد . 3 / 241 - بدر - غلام أحمد بن حسن - گفته است : وارد منطقه جبل شدم ، اهالى آنجا را دوست مىداشتم امّا قائل به امامت نبودم ، تا اين‌كه يزيد بن عبد الملك از دنيا رفت . در بيمارى كه منجر به مرگش شد ، به من وصيّت كرد اسبش را با زين وشمشير وشال كمرش [ حمايل ] به دوستش كوتكين « 1 » برسانم . از طرفي هم ترسيدم كه اگر أسب را به أو ندهم به من اهانت كرده ، مورد اذيت وآزار قرار دهد . بنابراين أسب وشمشير وشال كمر را پيش خودم به هفتصد دينار قيمت‌گذارى كردم واحدى را هم از اين موضوع مطلع نكرده بودم كه نامه‌اى از عراق به دستم رسيد به اين مضمون كه هفتصد دينار قيمت أسب وشمشير وشال كمر را كه در ذمه تو داريم براي ما بفرست .
هامش
( 1 ) . كوتكين بن ساتكين ترك از سرداران وفرماندهان سپاه مهتدى عباس بود . ( تاريخ طبري ، ج 9 ، ص 465 ، دار التراث بيروت ) .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 501 | الشيخ الطوسي / عزيزى