فقلت : سيّدي أرى من أمره ما أرى وله أربعون يوما . فتبسّم وقال :
يا عمّتي أما علمت أنّا معاشر الأئمّة ننشأ في اليوم ما ينشأ غيرنا في السّنة .
فقمت ، فقبّلت رأسه وانصرفت ، ثمّ عدت وتفقّدته فلم أره ، فقلت لأبي محمّد عليه السّلام : ما فعل مولانا ؟
فقال : يا عمّة استودعناه الّذي استودعت أمّ موسى .
208 - أحمد بن عليّ الرازي ، عن محمّد بن عليّ ، عن حنظلة بن زكريّا قال : حدّثني أحمد بن بلال بن داود الكاتب وكان عاميا بمحلّ من النصب لأهل البيت عليهم السّلام يظهر ذلك ولا يكتمه ، وكان صديقا لي يظهر مودّة بما فيه من طبع أهل العراق ، فيقول - كلّما لقيني - لك عندي خبر تفرح به ولا أخبرك به ، فأتغافل عنه إلى أن جمعني وإيّاه موضع خلوة ، فاستقصيت عنه وسألته أن يخبرني فقال :
شرح
عرض كردم : سرورم ! با اينكه ايشان فقط چهل روز دارند امّا أو را [ از نظر رشد ] شگفتآور مىبينم ! حضرت لبخندى زده وفرمودند : عمه جان ! مگر نمىدانى كه ما أئمة در روز به اندازه يك سال ديگران رشد ونمو مىكنيم ؟ ! پس من برخاسته وسر مبارك حضرت را بوسيده ورفتم ، پس از مدتي براي احوالپرسى برگشتم ، ولى ايشان را نديدم ، پس عرض كردم : سرورم چه شد ؟ فرمودند : عمه جان ! أو را به همان كسى سپردم كه مادر موسى فرزندش را به أو سپرد .
14 / 208 - حنظلة بن زكريا نقل كرده كه أحمد بن بلال بن داوود كاتب كه از أهل سنّت وحتى ناصبي هم بود وناصبي بودنش را هم كتمان نمىكرد ، با من هم رفاقتى داشت وظاهرا دوستى ومودتش را همانطور كه طبع مردم عراق است [ نسبت به من ] اظهار مىكرد .
اين شخص هروقت با من ملاقاة مىكرد مىگفت : خبري دارم كه تو را شاد مىكند ولى به تو نمىگويم . من هم توجّه چندانى نمىكردم ، تا اينكه در جايى بأهم خلوت