الغيبة ( فارسي ) — صفحة 408
وما روي فيه وله من الأفعال والأقوال الشنيعة أكثر من أن تحصى ننزّه كتابنا عن ذلك . فأمّا من قال : إنّ للخلف ولدا وإنّ الأئمّة ثلاثة عشر ؛ فقولهم يفسد بما دلّلنا عليه من أنّ الأئمّة عليهم السّلام اثنا عشر ، فهذا القول يجب إطراحه . على أنّ هذه الفرق كلّها قد انقرضت بحمد اللّه ولم يبق قائل يقول بقولها ، وذلك دليل على بطلان هذه الأقاويل . وآنچه كه در اعمال وگفتار زشت أو روايت شده است بسيار زياد است وما كتابمان را از ذكر آنها منزه وپاك نگه مىداريم . ردّ كساني كه به سيزده امام اعتقاد داشتهاند امّا كساني كه گفته بودند حجة بن الحسن أولادي داشته وپس از ايشان فرزندشان به امامت رسيده است ! ! قول بىاساس اينها هم باطل است چراكه استدلال كرديم كه ائمّه عليهم السّلام دوازده نفر هستند . بنابراين ردّ اين قول از بديهيات است . تذكّر : تمامى فرقههايى كه قول واعتقادشان نقل شده است همگى منقرض شده ونسلشان از بين رفته است وهيچ قائلى باقي نمانده است كه به آنها معتقد باشد . خود اين امر دليل مستحكم وغيرقابلانكار بر بطلان اين أقاويل است .