تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
2 - فصل فأمّا الكلام في ولادة صاحب الزّمان وصحّتها فأشياء اعتباريّة وأشياء إخباريّة فأمّا الاعتباريّة فهو أنّه إذا ثبت إمامته بما دلّلنا عليه من الأقسام ، وإفساد كلّ قسم منها إلّا القول بإمامته ثبت إمامته وعلمنا بذلك صحّة ولادته إن لم يرد فيه خبر أصلا . وأيضا ما دلّلنا عليه من أنّ الأئمّة اثنا عشر يدلّ على صحّة ولادته ، لأنّ العدد لا يكون إلّا لموجود . وما دلّلنا على أنّ صاحب الأمر لا بدّ له من غيبتين يؤكّد ذلك ، لأنّ كلّ ذلك مبني على صحّة ولادته .
شرح
اثبات ولادت حضرت صاحب الزمان عليه السّلام در باب ولادت حضرت صاحب الزمان عليه السّلام وصحّت آن ، در دو بخش بحث مىكنيم : بخشي اعتباري [ يا عقلي ] است وبخشي اخبارى [ يا نقلي ] است . امّا بخش عقلي واعتباري ، عبارت است از اين‌كه وقتي از ميان أنواع واقسام أقوال ، امامت آن حضرت به واسطه ادله‌اى كه اقامه كرديم ثابت شد وتمام أقوال به جز اعتقاد به امامت ايشان باطل شد ، به همين جهت حتى اگر خبري هم در اين‌باره وارد نشده باشد صحّت ولادت حضرت را خواهيم دانست . همچنين استدلال ، مبنى بر اين‌كه امامان دوازده نفر هستند نيز بر صحّت ولادت حضرت دلالت مىكنند ، به دليل اين‌كه عدد فقط بر موجود صدق مىكند . وهمچنين رواياتى كه مىگويند صاحب الزمان عليه السّلام دو غيبت دارد ، تأييد وتاكيدى بر صحّت ولادت امام است ، چراكه همه اين‌ها فرع مبنى بر صحّت ولادت حضرت است .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 411 | الشيخ الطوسي / عزيزى