2 - فصل
فأمّا الكلام في ولادة صاحب الزّمان وصحّتها فأشياء اعتباريّة وأشياء إخباريّة فأمّا الاعتباريّة فهو أنّه إذا ثبت إمامته بما دلّلنا عليه من الأقسام ، وإفساد كلّ قسم منها إلّا القول بإمامته ثبت إمامته وعلمنا بذلك صحّة ولادته إن لم يرد فيه خبر أصلا .
وأيضا ما دلّلنا عليه من أنّ الأئمّة اثنا عشر يدلّ على صحّة ولادته ، لأنّ العدد لا يكون إلّا لموجود .
وما دلّلنا على أنّ صاحب الأمر لا بدّ له من غيبتين يؤكّد ذلك ، لأنّ كلّ ذلك مبني على صحّة ولادته .
شرح
اثبات ولادت حضرت صاحب الزمان عليه السّلام
در باب ولادت حضرت صاحب الزمان عليه السّلام وصحّت آن ، در دو بخش بحث مىكنيم :
بخشي اعتباري [ يا عقلي ] است وبخشي اخبارى [ يا نقلي ] است .
امّا بخش عقلي واعتباري ، عبارت است از اينكه وقتي از ميان أنواع واقسام أقوال ، امامت آن حضرت به واسطه ادلهاى كه اقامه كرديم ثابت شد وتمام أقوال به جز اعتقاد به امامت ايشان باطل شد ، به همين جهت حتى اگر خبري هم در اينباره وارد نشده باشد صحّت ولادت حضرت را خواهيم دانست .
همچنين استدلال ، مبنى بر اينكه امامان دوازده نفر هستند نيز بر صحّت ولادت حضرت دلالت مىكنند ، به دليل اينكه عدد فقط بر موجود صدق مىكند .
وهمچنين رواياتى كه مىگويند صاحب الزمان عليه السّلام دو غيبت دارد ، تأييد وتاكيدى بر صحّت ولادت امام است ، چراكه همه اينها فرع مبنى بر صحّت ولادت حضرت است .