قليل الأكل ، كان يحضره التين والعنب والخوخ وما شاكله ، فيأكل منه الواحدة والثنتين ويقول : شل هذا يا محمّد إلى صبيانك ، فأقول هذا كلّه فيقول خذه ما رأيت قطّ أسدى منه .
فهذه بعض دلائله ولو استوفيناها لطال به الكتاب وكان مع إمامته من أكرم النّاس وأجودهم .
180 - أخبرني جماعة ، عن التلعكبريّ ، عن أحمد بن عليّ الرازي ، عن الحسين بن عليّ ، عن أبي الحسن الأيادي قال : حدّثني أبو جعفر العمري رضى اللّه عنه أنّ أبا طاهر بن بلبل حجّ فنظر إلى عليّ بن جعفر الهمّاني وهو ينفق النفقات العظيمة فلمّا انصرف كتب بذلك إلى أبي محمّد عليه السّلام فوقّع في رقعته : قد كنّا أمرنا له بمائة ألف دينار ، ثمّ أمرنا له بمثلها فأبى قبولها إبقاء علينا ، ما للنّاس والدّخول في أمرنا فيما لم ندخلهم فيه ؟
شرح
حضرت بسيار كمخوراك بود ، براي ايشان انجير ، انگور وهلو وأنواع ميوه مىآوردند وايشان يك يا دو عدد ميل مىكردند ومىفرمودند : اى محمّد ! اينها را براي بچههايت ببر . من مىگفتم : همه را ؟ مىفرمود : همه را بگير . من بهتر از أو نديدهام .
اين بخش كوچكى از دلايل ومعجزات امام حسن عسكرى عليه السّلام بود واگر مىخواستيم همه را عنوان كنيم كتاب طولانى مىشد . حضرت علاوة بر امامت ، كريمترين وبخشندهترين مردم بود .
10 / 180 - أبو جعفر عمرى رضى اللّه عنه گفته : ابا طاهر بن بلبل به حجّ مشرف شد ، در آنجا ديد كه علي بن جعفر همّانى [ وكيل امام حسن عسكرى عليه السّلام ] أموال بسيار زيادى را خرج مىكند . وقتي كه از حج آمد ، نامهاى به امام حسن عسكرى عليه السّلام نوشت [ ظاهرا اعتراض به اين بذل وبخشش داشته است ] . امام عليه السّلام در جواب مرقوم فرمودند : ما به ايشان امر كرديم كه يكصد هزار دينار براي خودش بردارد ، بعد دوباره دستور داديم يكصد هزار دينار ديگر بردارد امّا أو از پذيرش اينها خوددارى كرد وهمه را براي ما باقي گذاشت .
مردم حقّ ندارند در أموري كه ما آنها را داخل نكردهايم [ وبه آنها مربوط نمىشود ] وارد شوند .