تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
فأمّا القائلون بأنّ الحسن بن عليّ لم يمت وهو حيّ باق وهو المهديّ فقولهم باطل بما علمنا موته ، كما علمنا موت من تقدّم من آبائه ، والطريقة واحدة ، والكلام عليهم واحد ، هذا مع انقراض القائلين به واندراسهم ، ولو كانوا محقّين لما انقرضوا . ويدلّ أيضا على صحّة وفاته ما رواه : 181 - سعد بن عبد اللّه الأشعري قال : سمعت أحمد بن عبيد اللّه بن خاقان - وهو عامل السلطان بقم - في حديث طويل اختصرناه قال : لمّا اعتلّ أبو محمّد الحسن بن عليّ عليه السّلام بعث إلى أبي أنّ ابن الرضا قد اعتلّ ، فركب مبادرا إلى دار الخلافة ، ثمّ رجع مستعجلا ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين من ثقاته وخاصّته ، منهم نحرير ، فأمرهم بلزوم دار أبي محمّد
شرح

ردّ كساني كه معتقدند امام حسن عسكرى عليه السّلام از دنيا نرفته وهمان مهدى است .

اعتقاد اين‌ها كه مىگويند امام حسن نمرده وزنده است بلكه أو مهدى است ؛ باطل است به جهت اين‌كه همان‌گونه كه مرگ پدران ايشان را مىدانيم ، از شهادت آن حضرت هم اطلاع داريم وراه مباحثه ومنازعه با اين‌ها يكى است [ كه قبلا هم متذكر شده‌ايم ] . علاوة بر اين قائلين به اين اعتقاد از بين رفته ومنقرض شده‌اند ، در حالىكه اگر حقّ بودند نمىبايست منقرض مىشدند . روايت زير نيز دلالت بر صحّت شهادت امام حسن عسكرى عليه السّلام دارد : 1 / 181 - سعد بن عبد اللّه اشعرى مىگويد : از أحمد بن عبيد اللّه بن خاقان كه مأمور خليفه در شهر قم بود ، حديثي طولانى را شنيدم كه مختصرش اين است : وقتي كه أبو محمّد حسن بن علي عليهما السّلام مريض شد ، پيكى را نزد پدرم فرستاد كه ابن رضا مريض شده است . پدرم سوار مركب شده وبه دار الخلافة رفت ، وسپس با عجله وهمراه با پنج نفر از خادمان خاص ومورد اعتماد خليفه « 1 » از جمله نحرير ، برگشت . به آن‌ها دستور داده
هامش
( 1 ) . معتمد عباسى از سال 256 تا 279 ه ق بر تخت سلطنت جور عباسى تكيه زد .