قال : وكان يوم النوبة يحضر من النّاس شيء عظيم ، ويغصّ الشارع بالدوابّ والبغال والحمير والضجّة ، فلا يكون لأحد موضع يمشي ولا يدخل بينهم .
قال : فإذا جاء أستاذي سكنت الضجّة ، وهدأ صهيل الخيل ونهاق الحمير ، قال : وتفرّقت البهائم حتّى يصير الطريق واسعا لا يحتاج ( أن يتوقّى من الدوابّ تحفّه ليزحمها ) ، ثمّ يدخل فيجلس في مرتبته الّتي جعلت له ، فإذا أراد الخروج وصاح البوّابون : هاتوا دابّة أبي محمّد سكن صياح النّاس وصهيل الخيل ، فتفرّقت الدوابّ حتّى يركب ويمضي .
وقال الشاكريّ : واستدعاه يوما الخليفة وشقّ ذلك عليه ، وخاف أن يكون قد سعى به إليه بعض من يحسده على مرتبته من العلويّين والهاشميّين ، فركب ومضى إليه ، فلمّا حصل
شرح
مردم [ به دار الخلافة ] حاضر مىشدند وكوچه از كثرت أسب وقاطر والاغ وهمهمه ، شلوغ وحتى راه بسته مىشد ، بهطورى كه كسى قادر به راه رفتن نبود واز شدت ازدحام ، امكان ورود هم نبود . امّا زماني كه استادم آنجا مىآمد ، هياهوى مردم وسروصداى أسب والاغ ساكت مىشد وحيوانات كنار رفته وراه را باز مىكردند ، به گونهاى كه نيازى به مواظبت نبود [ كه بدن انسان به حيوان برخورد نكند ] بعد وارد مجلس شده ودر جايگاهى كه براي أو اختصاص داده شده بود مىنشست . زماني هم كه مىخواست از دار الخلافة خارج شود ودربانان فرياد مىزدند چهارپاى أبو محمّد [ امام حسن عسكرى عليه السّلام ] را بياوريد [ باز ] سروصداى مردم وحيوانات ساكت مىشد وحيوانات متفرق مىشدند تا ايشان سوار شده وبرود .
يكروز كه خليفه ايشان را احضار كرد ، اين امر براي حضرت سخت بود واز حسادت وسعايت وسخنچينى بعضي از علويون وهاشميون عليه خود در نزد خليفه ترسيد [ كه مبادا از أو سعاديت كرده باشند ] سوار مركب شده ورفت ، وقتي به خانه خليفه