تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
علم ما فيه من الكبس فليشتره ، فقال لي أستاذي : قد علمت فقال : قد بعتك ، فقال [ لي ] : خذه فأخذته [ قال : ] فجئت به إلى الإصطبل فما تحرّك ولا آذاني ببركة أستاذي . فلمّا نزل جاء إليه وأخذ أذنه اليمنى فرقاه ، ثمّ أخذ أذنه اليسرى فرقاه فو اللّه لقد كنت أطرح الشعير له فأفرّقه بين يديه ، فلا يتحرّك ، هذا ببركة أستاذي . قال أبو محمّد : قال أبو عليّ بن همام : هذا الفرس يقال له الصئول قال : يرجم بصاحبه حتّى يرجم به الحيطان ويقوم على رجليه ويلطم صاحبه . قال محمّد الشاكري : كان أستاذي أصلح من رأيت من العلويّين والهاشميّين ، ما كان يشرب هذا النبيذ ، كان يجلس في المحراب ويسجد فأنام وانتبه وأنام وهو ساجد ، وكان
شرح
وچموش است آن را بخرد . حضرت به من فرمودند : پولش را بده [ قيمتش را ادا كن ] من فهميدم ، دلال گفت : فروختم . حضرت به من فرمودند : أسب را بگير ، من هم آن را گرفتم وبه اصطبل بردم وأسب هم به بركت مولايم [ امام حسن عسكرى عليه السّلام ] هيچ حركت وآزارى نداشت . زماني كه امام عليه السّلام از أسب پياده شد ، گوش راست حيوان را گرفت ووردى خواند ، بعد گوش چپش را گرفت وورد ديگرى گفت . به خدا قسم آنچنان آرام شد كه گاهى من جو را به صورت پراكنده جلو أو مىريزم واين حيوان هيچ حركتي نمىكند [ فقط غذايش را مىخورد ] واين به بركت سرور من است . أبو محمّد از أبو علي بن همام نقل مىكند كه اين أسب [ آن‌قدر وحشى بود كه ] نامش صؤل بود [ يعنى حيواني كه مردم را مىكشد ] وصاحبش را مىانداخت ، حتّى صاحبش را به ديوار مىزد وروى دو پايش مىايستاد وصاحبش را مجروح مىكرد . محمّد خادم گفت : مولايم در بين علويان وهاشميان صالح‌ترين است ، أو آب انگور نمىخورد [ شراب نمىخورد ] در محراب عبادتش مىنشست وبه سجده مىرفت ، من مىخوابيدم ، بيدار مىشدم وباز مىخوابيدم ، ايشان هنوز هم در سجده بود .