178 - أخبرني جماعة ، عن أبي المفضّل الشيباني ، عن أبي الحسين محمّد بن بحر بن سهل الشيباني الرهني قال : قال بشر بن سليمان النخّاس - وهو من ولد أبي أيّوب الأنصاري أحد موالي أبي الحسن وأبي محمّد عليه السّلام وجارهما بسرّ من رأى - أتاني كافور الخادم فقال : مولانا أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكري عليه السّلام يدعوك إليه فأتيته فلمّا جلست بين يديه قال لي :
يا بشر ! إنّك من ولد الأنصار وهذه الموالاة لم تزل فيكم يرثها خلف عن سلف ، وأنتم ثقاتنا أهل البيت ، وإنّي مزكّيك ومشرّفك بفضيلة تسبق بها الشّيعة في الموالاة ( بها ) بسرّ أطّلعك عليه وأنفذك في ابتياع أمّة .
فكتب كتابا لطيفا بخطّ رومىّ ولغة روميّة وطبع عليه خاتمه وأخرج شقيقة صفراء فيها مائتان وعشرون دينارا فقال : خذها وتوجّه بها إلى بغداد وأحضر معبر الفرات ضحوة يوم
شرح
8 / 178 - بشر بن سليمان نخّاس « 1 » كه از أولاد أبو أيوب انصارى واز أصحاب امام هادي وامام حسن عسكرى عليهما السّلام بود ، در سر من رأى [ سامرا ] همسايه اين دو امام همام بود گفته است : روزى كافور خادم نزد من آمد وگفت : مولاي ما أبو الحسن علي بن محمّد عسكرى [ امام هادي ] عليهما السّلام با شما كار دارد . من هم محضر حضرت رسيدم ، وقتي در مقابل ايشان نشستم ، حضرت به من فرمودند :
اى بشر ! تو از أولاد أنصار هستى وعلاقة ومحبّت نسبت به ما هميشه ونسلبهنسل در ميان شما بوده است ، شما مورد اعتماد ما أهل بيت هستيد ، اكنون من به تو فضيلت وشرافتى مىدهم كه تاكنون احدى از شيعه در آن به تو سبقت نگرفته است وتو را به رازي مطلع كرده وبراي خريد كنيزى مىفرستم .
بعد حضرت نامهاى را در نهايت لطافت وزيبايى وبا خط رومى نوشتند وآن را مهر كردند وهميان زردى را بيرون آوردند كه دويست وبيست دينار در آن بود وفرمودند :
هامش
( 1 ) . نخّاس : يعنى دلال ، به كسى گفته مىشود كه به كار واسطهگرى خريد وفروش اشتغال دارد .