مولاي عليه السّلام من الدّنانير فاستوفاه ( منّي ) وتسلّمت الجارية ضاحكة مستبشرة ، وانصرفت بها إلى الحجيرة الّتي كنت آوي إليها ببغداد ، فما أخذها القرار حتّى أخرجت كتاب مولانا عليه السّلام من جيبها وهي تلثمه وتطبّقه على جفنها وتضعه على خدّها وتمسحه على بدنها .
فقلت تعجّبا منها : تلثمين كتابا لا تعرفين صاحبه ؟
فقالت : أيّها العاجز الضّعيف المعرفة بمحلّ أولاد الأنبياء أعرني سمعك وفرّغ لي قلبك ، أنا ملكية بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم ، وأمّي من ولد الحواريّين تنسب إلى وصي المسيح شمعون ، أنبّئك بالعجب :
إنّ جدّي قيصر أراد أن يزوّجني من ابن أخيه وأنا من بنات ثلاث عشرة سنة ، فجمع في قصره من نسل الحواريّين من القسّيسين والرهبان ثلاثمائة رجل ، ومن ذوي الأخطار منهم
شرح
قرار گرفت ؛ يعنى دويست وبيست دينار . تمام دينارها را دادم وكنيز را گرفتم ، در حالىكه بسيار خوشحال وخندان بود . أو را به حجرهء كوچكى كه در بغداد در آن سكونت داشتم بردم . كنيز آراموقرار نداشت وهنوز كاملا در حجره قرار نگرفته بود كه نامه امام را از جيبش درآورده ومدام مىبوسيد وبه چشم وصورت وبدنش مىماليد [ ووجودش را به نامه امام متبرك مىكرد ] .
با تعجب به أو گفتم : نامهاى را مىبوسى كه صاحب آن را نمىشناسى ؟
به من گفت : اى عاجزى كه به مقام ومنزلت أولاد أنبيا معرفتت كم است ، گوشت را به من بسپار وقلبت را براي [ كلام ] من فارغ وخالى كن . من ملكيه [ مليكه ] ، دختر يشوعا فرزند قيصر پادشاه روم هستم ، مادرم از نسل حواريين ومنتسب به شمعون ، وصى حضرت مسيح عليه السّلام است ، اينك خبر عجيبى به تو مىدهم :
جدم قيصر مىخواست مرا به عقد ازدواج برادرزادهاش دربياورد ومن سيزده سال داشتم . بنابراين سيصد نفر از كشيشها ورهبانان وهفتصد نفر از شخصيتهاى مهم