فقلت في نفسي : إنّ هذا لهو الدّقيق ، ينبغي للرّجل أن يتفقّد من أمره ومن نفسه كلّ شيء ، فأقبل عليّ أبو محمّد عليه السّلام فقال :
يا أبا هاشم صدقت فالزم ما حدّثت به نفسك فإنّ الإشراك في النّاس أخفى من دبيب الذّرّ على الصّفا في اللّيلة الظّلماء ومن دبيب الذّرّ على المسح الأسود .
177 - سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد قال : أخبرني أبو الهيثم بن سيّابة أنّه كتب إليه - لمّا أمر المعتزّ بدفعه إلى سعيد الحاجب عند مضيّه إلى الكوفة وأن يحدث فيه ما يحدث به النّاس بقصر ابن هبيرة - جعلني اللّه فداك بلغنا خبر قد أقلقنا وأبلغ منّا .
فكتب عليه السّلام إليه : بعد ثالث يأتيكم الفرج . فخلع المعتزّ اليوم الثالث .
شرح
با خودم گفتم : اين مسأله خيلى دقيقى است ، وشايسته است كه انسان در امر درونى خودش ودر هر مسألهاى مراقب بوده ونفسش را تفتيش كند ، در همين حال امام عليه السّلام متوجّه من شده وفرمودند : اى ابا هاشم ! درست فكر كردى ، مواظب هر حادثه وعملي باش ، چراكه شرك ورزيدن در ميان مردم ، از راه رفتن مورچه روى سنگ صاف در شب تار ، ويا روى فرش سياه مخفىتر است .
7 / 177 - أحمد بن حسين بن عمر بن يزيد گفته : آنگاه كه معتزّ « 1 » دستور داده بود :
زماني كه حسن عسگرى را از كوفه عبور مىدهند به دست سعيد حاجب بسپارند تا حضرت را بهگونهاى به قصر ابن هبيره ببرند كه مردم براي يكديگر تعريف كنند .
أبو هيثم بن سيّابه به امام نامه نوشت : خداوند مرا فداى شما كند ، خبري به ما رسيده كه موجب ناراحتى وشگفت ما شده است .
حضرت در جواب نوشتند : سه روز ديگر راحتى وخلاصي براي شما مىآيد .
وسه روز ديگر معتزّ از خلافت خلع شد .
هامش
( 1 ) . معتز از خلفاى ظالم وستمگر عباسى است كه از سال 252 تا 255 ه ق حكومت كرده وهمعصر امام حسن عسكرى عليه السّلام بود .