قال أبو هاشم : فلمّا أصبحنا شغب الأتراك على المهتديّ فقتلوه وولي المعتمد مكانه وسلّمنا اللّه تعالى .
174 - وأخبرني جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن عليّ الرازي ، عن الحسين بن عليّ ، عن محمّد بن الحسن بن رزين قال : حدّثني أبو الحسن الموسوي الخيبري قال :
حدّثني أبي أنّه كان يغشى أبا محمّد عليه السّلام بسرّ من رأى كثيرا وأنّه أتاه يوما فوجده وقد قدّمت إليه دابّته ليركب إلى دار السلطان ، وهو متغيّر اللّون من الغضب ، وكان يجيئه رجل من العامّة ، فإذا ركب دعا له وجاء بأشياء يشيع بها عليه ، فكان عليه السّلام يكره ذلك .
فلمّا كان ذلك اليوم زاد الرجل في الكلام وألحّ فسار حتّى انتهى إلى مفرق الطريقين ، وضاق على الرجل أحدهما من الدوابّ فعدل إلى طريق يخرج منه ويلقاه فيه ، فدعا عليه السّلام ببعض خدمه وقال له : امض فكفّن هذا فتبعه الخادم .
شرح
أبو هاشم گفته : صبح كه شد تركها به مهتدى حمله كرده ، أو را به قتل رسانيدند ومعتمد جاى أو بر تخت حكومت نشست وخداوند هم ما را از دسيسه مهتدى به سلامت داشت .
4 / 174 - أبو الحسن موسوى خيبري گفته است : پدرم بسيارى از شبها در سامرا با امام حسن عسكرى عليه السّلام بود . يك روز كه به محضر امام عليه السّلام رسيد مركبى براي ايشان آورده شد تا سوار شود وبه خانه سلطان وقت برود . رنگ امام از شدت غضب تغيير كرده بود . مردى از عامه [ براي بردن حضرت ] به خدمت ايشان مىرسيد ، وقتي كه حضرت سوار مىشدند أو هم سوار شده با نكوهش وبىادبى ، حضرت را آزار مىداد وامام عليه السّلام هم از اين عمل ناراحت مىشدند . در آن روز مرد عامي [ سنّى ] نسبت به حضرت بيشتر بىادبى كرده ودر كلام ، سخنان زشتترى به زبان راند ، تا اينكه به يك دوراهى رسيدند . به دليل تنگى راه واينكه چهارپايان فراوانى عبور مىكردند امكان تردّد براي هردو نفر ميسر نشد ، بنابراين از جاده خارج شد [ تا از طريق ميانبر ] به امام برسد . در همين حين امام عليه السّلام يكى از خدمه خود را صدا زده وفرمودند : برو اين مرد را كفن كن ، خادم هم امر امام را أطاعت كرد .