أنّ ذلك المهديّ من ولد الحسين عليه السّلام ، وأفسدنا قول ( كلّ ) من يدّعي ذلك من ولد الحسين سوى ابن الحسن عليه السّلام ثبت أنّ المراد به هو عليه السّلام .
والأخبار المرويّة في ذلك أكثر [ من ] أن تحصى ، غير أنّا نذكر طرفا من ذلك .
130 - فممّا روي من أنّه لا بدّ من خروج مهديّ في هذه الأمّة ؛
روى إبراهيم بن سلمة ، عن أحمد بن مالك الفزاري ، عن حيدر بن محمّد الفزاري ، عن عباد بن يعقوب ، عن نصر بن مزاحم ، عن محمّد بن مروان ، عن الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى :
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ .
قال : هو خروج المهديّ عليه السّلام .
131 - وبهذا الإسناد ، عن ابن عباس في قوله :
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
يعني يصلح الأرض بقائم آل محمّد من بعد موتها ، يعني من بعد جور أهل مملكتها
شرح
امّا فرزند امام حسن عسكرى عليه السّلام نيست را باطل كرديم وفسادش را [ به وسيله اخبار ورواياتى كه در گذشته نقل كرديم ] روشن ساختيم ، ثابت مىشود كه مراد ومقصود از « مهدى » امام زمان عليه السّلام فرزند امام حسين ، همين فرزند امام عسكرى است .
اخبارى كه در اين مورد روايت شده است ، بيش از آن است كه شماره شود وما فقط به بخشي از آنها اشاره مىكنيم :
1 / 130 - از جمله رواياتى كه بر حتمي بودن قيام امام زمان عليه السّلام دلالت دارد ، اين است كه ابن عباس در مورد اين آية قرآن كه مىفرمايد : « وروزى شما با همه وعدهها كه به شما دادند ، در آسمان است . » « 1 » گفته است : مقصود از وعده ، خروج مهدى عليه السّلام است .
2 / 131 - باز از ابن عباس است كه در مورد آية مباركه : « بدانيد كه البتة خداوند زمين را پس از مردن آن زنده خواهد كرد » . « 2 » گفته است : يعنى خداوند به وسيله قائم آل محمّد عليهم السّلام زمين را پس از آنكه مرده باشد ؛ يعنى بعد از ستم أهل آن مملكت اصلاح مىكند .
هامش
( 1 ) . سوره ذاريات / آية 22 .
( 2 ) . سوره حديد / آية 17 .