يا بنيّ إنّي كبرت سنّي وبلغت حرسا من دهري . ( أي دهرا ) فأحكمتني التجارب والأمور تجربة واختبار ، فاحفظوا عنّي ما أقول وعوا ، وإيّاكم والخور عند المصائب ، والتواكل عند النوائب ، فإنّ ذلك داعية الغمّ ، وشماتة العدوّ ، وسوء الظنّ بالربّ ، وإيّاكم أن تكونوا بالأحداث مغترّين ولها آمنين ومنها ساخرين ، فإنّه ما سخر قوم قطّ إلّا ابتلوا ، ولكن توقّعوها ، فإنّما الإنسان [ في الدنيا ] غرض تعاوره الزّمان فمقصّر دونه ، ومجاوز موضعه ، وواقع عن يمينه وشماله ، ثمّ لا بدّ أن يصيبه .
وأقواله معروفة وكذلك أشعاره .
ومنهم : دويد بن نهد بن زيد بن أسود بن أسلم ، - بضمّ اللام - بن ألحاف بن قضاعة .
شرح
اى پسرانم ! تحقيقا من پير شدهام ، روزگار درازى را ديدهام ، تجربههاى خوبى يافته وخبره شدهام ، پس آنچه را كه مىگويم ، حفظ كنيد . مبادا وقت مصيبت خوار شويد ، مبادا در پيشامدهاى ناگوار كارها را به همديگر واگذار كنيد [ وبه اميد ديگران انجام ندهيد ] چون اين عمل براي شما غم واندوه به بار مىآورد وموجب سرزنش دشمنان وبدگمانى به خداوند مىشود . مبادا در برابر حوادث مغرور شده وغافل شويد وفكر كنيد كه در امنيّت بوده وآن را مسخره كنيد . هر ملّتى كه حوادث را به مسخره گرفت ، مبتلا شد . لذا حوادث را جدّى بگيريد كه در دنيا انسان هدفى است كه كمانداران حادثهها أو را نشانه گرفته وتيرها را به سمت وجايگاه أو رها مىكنند ، تيرها از راست وچپ به سمت أو رها مىشوند وبالآخرة تير حوادث به أو أصابت مىكند . كلمات واشعار زهير نيز معروف است .