تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
في المعجزات الظاهرة على عيسى ونبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه واله لا يجب أن يقطع على أنّه ما عرف تلك المعجزات ، لأنّه لا يمتنع أن يكون عارفا بها وبوجه دلالتها وإن لم يعلم هذه المعجزات واشتبه عليه وجه دلالتها . فإن قيل : فيجب على هذا أن يكون كلّ من لم يظهر له الإمام يقطع على أنّه على كبيرة يلحق بالكفر لأنّه مقصّر على ما فرضتموه فيما يوجب غيبة الإمام عنه ويقتضي فوت مصلحته فقد لحق الوليّ على هذا بالعدوّ . قلنا : ليس يجب في التقصير الّذي أشرنا إليه أن يكون كفرا ولا ذنبا عظيما ، لأنّه في هذه الحال ما اعتقد في الإمام أنّه ليس بإمام ، ولا أخافه على نفسه وإنّما قصّر في بعض العلوم تقصيرا كان كالسبب في أنّ علم من حاله أنّ ذلك الشكّ في الإمامة يقع منه مستقبلا ،
شرح
ظاهر شد به ديدهء دقت توجّه نكرد ، نمىتوان يقين داشت كه أو معجزه موسى را هم نشناخته است . به اين دليل كه ممكن است معجزات موسى ودلالت آن‌ها را [ كه دلالت بر نبوت موسى مىكند ] شناخته باشد ولى معجزات حضرت عيسى عليه السّلام يا رسول خدا صلّى اللّه عليه واله را ندانسته ووجه دلالت آن‌ها به نبوت اين دو بزرگوار برايش مشتبه شده باشد . اشكال : بنابراين هركسى كه امام براي أو ظاهر نشده است مىبايست يقينا كبيره‌اى مرتكب شده باشد كه أو را ملحق به كفر كرده است . چون بنابر فرض شما در آنچه كه موجب غيبت امام وفوت مصلحت وجود امام شده است أو مقصر است . به اين ترتيب دوست ومحبّ امام ، به دشمنان ايشان ملحق مىشود ! ! پاسخ : لازم نيست آن تقصيري كه به آن اشاره كرديم ، كفر ويا گناه خيلى بزرگى باشد ؛ زيرا اين شخص در اين حالت اعتقادش درباره امامت اين نيست كه حضرت عليه السّلام امام نيست ، واين‌گونه هم نيست كه موجب خوف امام شده باشد ، بلكه در بعضي از علوم [ ومسائلي كه بايد مىدانسته ] به نحوى كوتاهى كرده است كه سبب شده تا از حال أو فهميده شود كه [ احتمالا ] در آينده [ ودر ظهور امام ] در امامت حضرت شكّ مىكند ،