والدليل من ذلك والشبهة ، ولو كان من ذلك على قاعدة صحيحة لم يجز أن يشتبه عليه معجز الإمام عند ظهوره له ، فيجب عليه تلافي هذا التقصير واستدراكه .
وليس لأحد أن يقول : هذا تكليف لما لا يطاق وحوالة على غيب ، لأنّ هذا الوليّ ليس يعرف ما قصّر فيه بعينه من النّظر والاستدلال فيستدركه حتّى يتمهّد في نفسه ويتقرّر ، ونراكم تلزمونه مالا يلزمه ، وذلك إنّ ما يلزم في التكليف قد يتميّز تارة ويشتبه أخرى بغيره ، وإن كان التمكّن من الأمرين ثابتا حاصلا .
فالوليّ على هذا إذا حاسب نفسه ورأى أنّ الإمام لا يظهر له وأفسد أن يكون السبب في الغيبة ما ذكرناه من الوجوه الباطلة وأجناسها ، علم أنّه لا بدّ من سبب يرجع إليه .
شرح
ولى اگر براساس يك قاعده وقانون صحيح عمل كند ممكن نيست كه وقت ظاهر شدن معجزه امام برايش شبههاى ايجاد شود . بنابراين بايد كوتاهى خودش را تلافى وجبران كند .
وكسى نمىتواند بگويد : اين [ تلافى تقصير ] تكليفي است كه از حدّ توان أو خارج است . چراكه دوستدار امام نمىداند در چه چيزى وكجاى استدلال كوتاهى كرده تا اينكه آن را تدارك وتلافى ودر وجود خودش آمادگى جبران را ايجاد كند ومىبينيم كه شما آنها را به امرى ملزم مىكنيد كه لازم نيست وآن عبارت است از اينكه آنچه لازمه تكليف است گاهى مشخص ومعلوم است وگاهى با امر ديگرى مشتبه مىشود ؛ اگرچه تمكن وتوان از هردو امر ثابت وحاصل باشد . [ بازهم امر به مالا يطاق است ] . پس علاقمند به حضرت زماني كه با خودش محاسبه كرده ، ملاحظه كند كه امام بر أو ظاهر نمىشود وهمچنين دريافته باشد كه وجوه باطلهاى كه ذكر كرديم وأمثال اينها نمىتوانند سبب غيبت حضرت باشند ، خواهد دانست كه حتما علّت غيبت به خودش برمىگردد .