40 - قال : وحدّثني إبراهيم بن محمّد بن حمران ، عن إسماعيل بن منصور الزبالي قال :
سمعت شيخا باذرعات - قد أتت عليه عشرون ومائة سنة - قال :
سمعت عليّا عليه السّلام يقول على منبر الكوفة : كأنّي بابن حميدة قد ملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا .
فقام إليه رجل فقال : أهو منك أو من غيرك ؟ فقال : لا ، بل هو رجل منّي .
فالوجه فيه : أنّ صاحب ( هذا ) الأمر يكون من ولد حميدة وهي أمّ موسى بن جعفر عليه السّلام كما يقال : يكون من ولد فاطمة عليها السّلام وليس فيه أنّه يكون منها لصلبها دون نسلها ، كما لا يكون كذلك إذا نسب إلى فاطمة عليها السّلام وكما لا يلزم ( أن يكون ) ولده لصلبه وإن قال : إنّه يكون منّي ، بل يكفي أن يكون من نسله .
شرح
16 / 40 - إسماعيل بن منصور زبالى گفته است : از پيرمردى در « اذرعات » [ منطقهاى در سوريه ] كه 120 سال از عمرش مىگذشت ، شنيدم كه گفت : از علي عليه السّلام شنيدم كه بالاى منبر مسجد كوفه مىفرمودند : گويا پسر حميده را مىبينم كه زمين را پر از عدلوداد كرده است ، چنانكه پر از ظلم وجور شده است .
در همين حين مردى برخاسته ، عرض كرد : آيا از « نسل » شما است ويا از « نسل » غير شماست ؟
حضرت فرمودند : نه ، بلكه أو از نسل من است .
توضيح خبر : آرى صاحب اين امر [ امام زمان عليه السّلام ] از فرزندان حميده ، مادر موسى بن جعفر عليهما السّلام است . وآنطور كه گفته مىشود ، [ ولىّ عصر عليه السّلام ] از أولاد فاطمه عليها السّلام است .
ودر اين خبر هيچ دليلي دالّ بر اينكه حضرت صاحب الامر عليه السّلام فرزند بدون واسطهء حميده باشد نيست . چنانكه نسبت دادن ايشان به حضرت زهرا عليه السّلام همينگونه است [ يعنى از نسل فاطمه است ، نه زاده فاطمه عليها السّلام ودر مورد حميده هم همين مسأله جارى است ] واينكه امام علي عليه السّلام فرمودند : أو از من است ، لازم نيست كه از صلب ايشان باشد وهمينكه از نسل أمير المؤمنين عليه السّلام باشد ، كفايت مىكند .