تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
الناصر الحميم ، وفقد خديجة أم المؤمنين ، إنه كان بعد خيبة الأمل في ثقيف ، وما ناله من سفهائها وصبيانها وعبيدها . بعد هذه الآلام كافأ الحبيب حبيبه فرفعه إليه ، وقربه وأدناه ، وخلع عليه من حلل الرضا ما أنساه كل ما كان قد لاقاه من حزن وألم ونصب وتعب ، وما قد يلاقيه في سبيل إبلاغ رسالته ونشر دعوته . فصلى اللّه عليه وعلى اله وأصحابه ما ذكر اللّه الذاكرون ، وما غفل عن ذكره الغافلون . « 1 » ا ه 17 -

الإسراء كان بالروح والجسد

قال القاضي عياض : وذهب معظم السلف والمسلمين إلى أنه إسراء بالجسد وفي اليقظة ، وهذا هو الحق . . . وقال أيضا : والصحيح إن شاء اللّه أنه إسراء بالجسد والروح في القصة كلها ، وعليه تدل الآية وصحيح الأخبار والاعتبار ، ولا يعدل عن الظاهر
هامش
( 1 ) ( هذا الحبيب يا محب / 135 ) الجزائري ، مكتبة لينة .