تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
اللّه تعالى إذا سخط فإن سخطه أعظم من لعنة الإنسان ، نسأل اللّه العافية .

3 - اللّه يغضب حتى يرضى الزوج :

قال صلى اللّه عليه وسلم : « إلا الذي كان في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها » أي الزوج ، وهناك قال : « حتى تصبح » . أما هنا : فعله برضى الزوج ، وهذا قد يكون أقل ، وقد يكون أكثر ، يعني ربما يرضى الزوج عنها قبل طلوع الفجر ، وربما لا يرضى إلا بعد يوم أو يومين ، المهم ما دام الزوج ساخطا عليها فإن اللّه عز وجلّ ساخط عليها . وفي هذا دليل على عظم حق الزوج على زوجته ، ولكن هذا في حق الزوج القائم بحق الزوجة ، أما إذا نشز ولم يقم بحقها ، فلها الحق أن تقتصّ منه وألا تعطيه الحق كاملا ، لقوله تعالى :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
[ النحل / 126 ] . لكن إذا كان الزوج مستقيما قائما بحقها فنشزت هي وضيعت حقه فهذا جزاؤها إذا دعاها إلى فراشه فأبت أن تأتي .
مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 162 | خميس السعيد