اللّه صلى اللّه عليه وسلم من يفر إلى الجبال ، ويعتزل الحياة ونعيمها من شدة خوفه من عقاب اللّه وأليم عذابه ، فكان هذا الحديث وأمثاله طمأنينة ورجاء لعفو اللّه ورحمته ومغفرته .
4 - طائفة من الأحاديث في رحمة اللّه وعفوه ومغفرته : « 1 »
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « لما خلق اللّه الخلق ، كتب في كتابه ، فهو عنده فوق العرش : إن رحمتي سبقت غضبي » .
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن للّه مائة رحمة ، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوامّ فبها يتعاطفون ، وبها يتراحمون ، وبها تعطف الوحش على ولدها ، وأخّر اللّه تسعا وتسعين رحمة ، يرحم بها عباده يوم القيامة » .
عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أنه قال : قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي ، تبتغي ، إذا وجدت صبيا في السبي ، أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته .
هامش
( 1 ) جميع ما ورد من الأحاديث عند مسلم : كتاب التوبة ، باب : في سعة رحمة اللّه تعالى ، وأنها سبقت غضبه رقم ( 6903 ) ( 6908 ) ( 6912 ) ( 6913 ) ( 6914 ) .