* ما يستفاد من الحديث :
1 - قوله : « والذي نفسي بيده » كان صلى اللّه عليه وسلم كثيرا ما يحلف بهذه الصيغة ، وقد روى الطبراني وابن ماجة عن رفاعة بن عرابة :
« كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا حلف قال والذي نفسي بيده » .
فقوله صلى اللّه عليه وسلم : « والذي نفسي بيده » أي روحي ، وحياتي وموتي ، يتصرف فيّ كيف يشاء .
2 - وقوله صلى اللّه عليه وسلم : « إنها لتعدل ثلث القران » القران أنزل على ثلاثة أقسام :
ثلث منه الأحكام وبيان الحلال من الحرام .
وثلث منه الوعد والوعيد والجزاء ، وما وقع بمن كذب اللّه ورسله ، وما سيقع بهم في الآخرة ، وكذا من أطاعه .
وثلث منه في أسماء اللّه تعالى وصفاته ، وهذه السورة خالصة في الأسماء والصفات قاله أبو العباس ابن سريج ، وغيره من السلف .
3 - وفي هذا الحديث دلالة ظاهرة على تفاضل كلام اللّه تعالى وصفاته ، وهو المأثور عن السلف ، وعليه أئمة الفقهاء وغيرهم ، ونصوص الكتاب والسنة تؤيد ذلك .