تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
أحد في ذاته وصفاته وأفعاله فليس له نظير ، ولا مثيل في ذلك ، إذ هو خالق الكل ومالك الجميع فلن تكون المحدثات المخلوقات كخالقها ومحدثها اللّه ، أي المعبود الذي لا معبود بحق إلا هو ، الصمد أي : السيد المقصود في قضاء الحوائج الذي استغنى عن كل خلقه ، وافتقر الكل إليه لم يلد أي : لم يكن له ولد لانتفاء من يجانسه ، إذ الولد يجانس والده ، والمجانسة منفية عنه تعالى ، إذ ليس كمثله شيء ولم يولد لانتفاء الحدوث عنه تعالى . ولم يكن لّه كفوا أحد أي : ولم يكن أحد كفوا له ولا مثيلا ولا نظيرا ولا شبيها إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية فالأحدية هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير ، والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه كما يعرف بأسمائه وصفاته وآياته . ا ه هذه السورة العظيمة أقسم النبي صلى اللّه عليه وسلم أنها تعدل ثلث القران كما في هذا الموقف .