رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التُّسْتَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ مَرَرْتُ بِبَنِي رَوَّاسٍ فَقَالَ لِي بَعْضُ إِخْوَانِي لَوْ مِلْتَ بِنَا إِلَى مَسْجِدِ صَعْصَعَةَ فَصَلَّيْنَا فِيهِ فَإِنَّ هَذَا رَجَبٌ وَيُسْتَحَبُّ فِيهِ زِيَارَةُ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ الْمُشَرَّفَةِ الَّتِي وَطِئَهَا الْمَوَالِي بِأَقْدَامِهِمْ وَصَلَّوْا فِيهَا وَمَسْجِدُ صَعْصَعَةَ مِنْهَا قَالَ فَمِلْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَإِذَا نَاقَةٌ مُعَقَّلَةٌ مُرَحَّلَةٌ قَدْ أُنِيخَتْ بِبَابِ الْمَسْجِدِ فَدَخَلْنَا وَإِذَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ ثِيَابُ الْحِجَازِ وَعِمَّةٌ كَعِمَّتِهِمْ قَاعِدٌ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ فَحَفِظْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي وَهُوَ اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمِنَنِ السَّابِغَةِ وَالْآلَاءِ الْوَازِعَةِ وَالرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَالْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ وَالنِّعَمِ الْجَسِيمَةِ وَالْمَوَاهِبِ الْعَظِيمَةِ وَالْأَيَادِي الْجَمِيلَةِ وَالْعَطَايَا الْجَزِيلَةِ يَا مَنْ لَا يُنْعَتُ بِتَمْثِيلٍ وَلَا يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ وَلَا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ يَا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ وَأَلْهَمَ فَأَنْطَقَ وَابْتَدَعَ فَشَرَعَ وَعَلَا فَارْتَفَعَ وَقَدَّرَ فَأَحْسَنَ وَصَوَّرَ فَأَتْقَنَ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 264
مساهمون: الشهيد الأول
ص٢٦٤