بِالسَّعَادَةِ فِيمَا خَتَمْتَ وَأَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي مَوْفُوراً وَأَمِتْنِي مَسْرُوراً وَمَغْفُوراً وَتَوَلَّ أَنْتَ نَجَاتِي مِنْ مُسَاءَلَةِ الْبَرْزَخِ وَادْرَأْ عَنِّي مُنْكَراً وَنَكِيراً وَأَرِ عَيْنِي مُبَشِّراً وَبَشِيراً وَاجْعَلْ لِي إِلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ مَصِيراً وَعَيْشاً قَرِيراً وَمُلْكاً كَبِيراً وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً ثُمَّ سَجَدَ طَوِيلًا وَقَامَ وَرَكِبَ الرَّاحِلَةَ وَذَهَبَ فَقَالَ لِي صَاحِبِي نَرَاهُ الْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَمَا بَالُنَا لَا نُكَلِّمُهُ كَأَنَّمَا أُمْسِكَ عَلَى أَلْسِنَتِنَا فَخَرَجْنَا فَلَقِينَا ابْنَ أَبِي رَوَّادٍ الرَّوَّاسِيَّ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمَا قُلْنَا مِنْ مَسْجِدِ صَعْصَعَةَ وَأَخْبَرْنَاهُ بِالْخَبَرِ فَقَالَ هَذَا الرَّاكِبُ يَأْتِي مَسْجِدَ صَعْصَعَةَ فِي الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ لَا يَتَكَلَّمُ قُلْنَا مَنْ هُوَ قَالَ فَمَنْ تَرَيَانِهِ أَنْتُمَا قُلْنَا نَظُنُّهُ الْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ فَأَنَا وَاللَّهِ مَا أَرَاهُ إِلَّا مِنَ الْخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُحْتَاجٌ إِلَى رُؤْيَتِهِ فَانْصَرِفَا رَاشِدَيْنِ فَقَالَ لِي صَاحِبِي هُوَ وَاللَّهِ صَاحِبُ الزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
( 63 )
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 266
مساهمون: الشهيد الأول
ص٢٦٦