خر موسى صعقا ، وبالاسم الذي كتب على ورق الزيتون وألقي في النار ولم يحترق ، وبالاسم الذي يمشي به الخضر عليه السّلام على الماء فلم تبتل قدماه ، وبالاسم الذي نطق به عيسى عليه السّلام في المهد صبيا وأبرأ الأكمه والأبرص وأحيا الموتى بإذن اللّه .
وأعيذه بالاسم الذي نجا به يوسف عليه السّلام من الجب ، وبالاسم الذي نجا به يونس عليه السّلام من الظلمة ، وبالاسم الذي فلق به البحر لموسى عليه السّلام وبني إسرائيل ، وكان كل فرق كالطود العظيم ، وأعيذه بالتسع آيات التي نزلت على موسى بطور سيناء .
وأعيذ صاحب كتابي هذا من كل عين ناظرة ، وآذان سامعة وألسن ناطقة ، وأقدام ماشية ، وقلوب واعية وصدور خاوية وأنفس كافرة وعي لازمة ظاهرة وباطنة .
وأعيذه ممن يعمل السوء ويعمل الخطايا ويهم بهما من ذكر وأنثى .
وأعيذه من شر كل عقدهم ومكرهم وسلاحهم وبريق أعينهم وحر أجسادهم ومن شر الجن والشياطين ، والتوابع والسحرة ، ومن شر من يكون في الجبال والغياض والخراب والعمران ، ومن شر ساكن العيون أو ساكن البحار أو ساكن الطرق .
وأعيذه من شر الشياطين ومن شر كل غول وغولة وساحر وساحرة وساكن وساكنة وتابع وتابعة ، ومن شرهم وشر آبائهم وأمهاتهم ومن شر الطيرات .
وأعيذه بيا آهيا شر آهيا .
وأعيذ صاحب كتابي هذا من شر الدناهش والأبالس ، ومن شر القابل والقابلة ومن شر كل عين ساحرة وخاطية ومن شر الداخل والخارج ، ومن شر كل
المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 47
مساهمون: الشيخ محمود الشامي العاملي
ص٤٧