تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
بالكتاب والذي قال لمحمد :
قُمْ فَأَنْذِرْ
« 1 » . قال : فلما أصبح أبو دجانة جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقص عليه القصة . فقال له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : إرفع الكتاب وأحرزه ، فإن عاد فضعه في الدار . قال أبو دجانة الأنصاري : فو اللّه ما رأيت فزعة لأهلي ولا لولدي ولا عاد حتى قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . أقول : ووجدت في بعض النسخ زيادة بعد قوله وبخاتم محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم : وبحرمة علي بن أبي طالب عليه السّلام والأئمة المعصومين عليهم السّلام ألا إن أولياء اللّه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، لا إله إلا اللّه رب العرش العظيم له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظون من أمر اللّه واللّه خير حافظ وهو أرحم الراحمين ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وبخاتم كل ملك مقرب ونبي مرسل حسبي اللّه لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، حسبنا اللّه ونعم الوكيل ، وأعيذه باللّه الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم . صلى اللّه على خير خلقه محمد ، وآله أجمعين الطيبين الطاهرين المعصومين برحمتك يا أرحم الراحمين .
هامش
( 1 ) سورة المدثر 2