تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

حرز أبي دجانة الأنصاري

روي أن أبا دجانة رضي اللّه عنه شكى إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال له بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه إني خرجت في بعض الليل ، فإذا طارق يطرق فمسست جلده فإذا هو جلد القنفذ ، فالتفت إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : اكتب حرزا لأبي دجانة الأنصاري ، ولمن بعده من أمتي ممن يخاف العوارض والتوابع . فقال علي عليه السّلام : وما أكتب يا رسول اللّه ؟ قال : اكتب يا علي : بسم اللّه الرحمن الرحيم ،
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
« 1 » . هذا كتاب من محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم العربي الهاشمي المكي المدني الأبطحي الأمي صاحب التاج والهراوة والقضيب ، والناقة واللواء والكوثر والشفاعة ، صاحب قول لا إله إلا اللّه إلى من طرق الدار إلا طارقا يطرق بخير . أما بعد ، فإن لنا ولكم في الحق سعة ، فإن لم يكن طارقا مولعا أو داعيا مبطلا
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : الآية 1 .