أو مؤذيا مقتحما فاتركوا حملة القرآن ، وانطلقوا إلى عبدة الأوثان ، يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران .
باسم اللّه وباللّه ومن اللّه وإلى اللّه ، ولا غالب إلا اللّه ، ولا أحد سوى اللّه ولا أحد مثل اللّه ، وأستفتح باللّه وأتوكل على اللّه .
صاحب كتابي هذا في حرز اللّه حيث ما كان وحيث ما توجه ، لا تقربوه ولا تفزعوه ولا تضروه قاعدا ولا قائما ولا في أكل ولا في شرب ولا في اغتسال ولا في الأودية والقفار والجبال ولا بالليل ولا بالنهار ، وكلما سمعتم ذكر كتابي هذا فأدبروا عنه ، بلا إله إلا اللّه غالب كل شيء وهو أعلى من كل شيء وهو على كل شيء قدير .
ثم قال رسول اللّه لعلي بن أبي طالب عليه السّلام :
يا علي اكتب :
اللهم احفظ يا رب من علق عليه كتابي هذا بالاسم الذي هو مكتوب على سرادق العرش ، إنه لا إله إلا اللّه الغالب الذي لا يغلبه شيء ولا ينجو منه هارب ، وأعيذه بالحي الذي لا يموت بالعين التي لا تنام وبالكرسي الذي لا يزول وبالعرش الذي لا يضام .
وأعيذه بالاسم المكتوب في التوراة والإنجيل ، وبالاسم الذي هو مكتوب في الزبور ، وبالاسم الذي هو مكتوب في الفرقان .
وأعيذه بالاسم الذي حمل به عرش بلقيس إلى سليمان بن داود عليه السّلام قبل أن يرتد إليه طرفه ، وبالاسم الذي نزل به جبرائيل عليه السّلام إلى محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم في يوم الاثنين ، وبالأسماء الثمانية المكتوبة في قلب الشمس ، وبالاسم الذي يسير به السحاب الثقال ، وبالاسم الذي سبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ، وبالاسم الذي تجلى الرب عز وجل لموسى بن عمران ، فتقطع الجبل فجعله دكا ،
المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 46
مساهمون: الشيخ محمود الشامي العاملي
ص٤٦