الحسن والحسين عليهما السّلام : أعيذكما بكلمات اللّه التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة . ويقول هكذا كان إبراهيم يعوذ إسحاق وإسماعيل .
أخرجه ابن ماجة والترمذي ، وقال : حسن صحيح . .
قال ابن القيم : ومن الرقي التي ترد العين ما ذكر عن أبي عبد اللّه التيامي أنه كان في سفر ومعه أمة فارهة وكان في الرقعة رجل عائذ فلما نظر إلى شيء إلا أتلفه .
فقيل لأبي عبد اللّه : احفظ ناقتك من العائن .
فقال : ليس له إلى ناقتي سبيل .
فأخبر العائن بقوله فجاء إلى رحله فنظر إلى ناقة الرجل فاضطربت وسقطت فجاء أبو عبد اللّه فأخبر أن العائن قد عانها وهي كما ترى .
فقال : دلوني عليه فدل فوق عليه وقال باسم اللّه حبس حابس وحجر يابس وشهاب قابس رددت عين العائن عليه وعلى أحب الناس عليه
فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ
« 1 » .
فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها .
غسل للحمى
قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما من رجل يحم فيغتسل ثلاثة أيام متتابعة يقول قبل كل غسل :
باسم اللّه ، اللهم إنما اغتسلت التماس شفائك وتصديق نبيك إلا كشف
هامش
( 1 ) الملك : 3 - 4 .