قال : ماذا ؟
قال : عقرب .
قال : أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق لم يضرك إن شاء اللّه .
أخرجه أبو داود والنسائي « 1 » .
وقول جابر : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الرقي فجاء آل عمرو بن حزم .
فقالوا : يا رسول اللّه إنه كانت عندنا رقية نرقي من العقرب وانك قد نهيت عن الرقي .
فعرضوها عليه ، فقال : ما أرى بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه .
أخرجه مسلم « 2 » .
وقد تمسك قوم بهذا الهدم فأجازوا كل رقية جربت منفعتها ولو لم يعقل معناها ولكن دل حديث عوف بن مالك أن ما كان من الرقي يؤدي إلى الشرك يمنع وما يعقل معناه لا يؤمن أن يؤدي إلى الشرك فيمتنع احتياطا .
وقال بعضهم لا تجوز الرقية إلا من العين واللدغة لحديث بريدة قال : أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « لا رقية إلا من عين أو حمة » .
أخرجه أحمد وابن ماجة وكذا الترمذي وأبو داود عن عمران ابن حصين مرفوعا « 3 » .
وعن سهل بن حنين أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « لا رقية إلا في نفس أو حمة أو
هامش
( 1 ) انظر : ج 4 / ص 19 ( عون المعبود ) .
( 2 ) انظر : ج 10 / ص 125 ( فتح الباري ) .
( 3 ) انظر : ج 2 / ص 186 ( ابن ماجة ) .