لدغة . أخرجه أبو داود . والنفس العين ، والحمة بضم ففتح السم .
وعن أنس بن مالك أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم لا يرقا .
أخرجه أبو داود .
وأجاب الجمهور : أن تخصيص ما ذكر لا يمنع الرقية من غيره من الأمراض فمعنى الحديث : لا رقية أولى وانفع من رقية العين وما معها وإلا فقد ثبت أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم رقى بعض أصحابه من غير ما ذكر .
وهناك بعض ما ورد من الرقية لأمراض معينة .
الرقية من العين : العين إنسية وجنية .
قال أبو سعيد الخدري : كان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يتعوذ من عين الجان وعين الإنس فلما نزل المعوذتان أخذهما وترك ما سوى ذلك .
أخرجه النسائي وابن ماجة « 1 » .
ويدفع شر العين أيضا بما في حديث أبي سعيد الخدري :
قال : أتى جبرائيل إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : يا محمد اشتكيت .
قال : نعم .
قال جبرائيل عليه السّلام : باسم اللّه أرقيك من كل داء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد اللّه يشفيك باسم اللّه أرقيك .
أخرجه مسلم وابن ماجة والترمذي .
وفي حديث ابن عباس ( رضي اللّه عنه ) قال : كان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يعوذ
هامش
( 1 ) انظر : ج 2 / ص 186 ( ابن ماجة ) .