عوذة للعين الحاسدة
روي عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : اللهم يا ذا السلطان العظيم والمن القديم والوجه الكريم ، يا ذا الكلمات التامات والدعوات المستحبات عاف الحسن والحسين من أنفس الجن والإنس ( وعاف من ابتلى بها ) .
وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا أصابته عين أو كسل أو صداع بسط يديه فقرء فاتحة الكتاب والمعوذتين ثم يمسح بهما وجهه فيذهب عنه ما يجده .
وقال في ( الطب النبوي ) :
ونفس العائن لا يتوقف تأثيرها على الرؤية بل قد يكون أعمى فيوصف له الشيء فتؤثر نفسه فيه وإن لم يره ، وكثير من العائنين يؤثر في المعين بالوصف من غير رؤية ، وقد قال تعالى لنبيه :
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ
« 1 » . . « 2 » .
حرز للأمن من الجن والإنس
عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : بسم اللّه الرحمن الرحيم لا اله إلا اللّه عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، ما شاء اللّه كان وما لم يشاء لم يكن ، وأشهد أن اللّه على كل شيء قدير وأن اللّه قد أحاط بكل شيء علما ، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم .
هامش
( 1 ) القلم : 51 .
( 2 ) ص : 59 .