تُرْجَعُونَ
« 1 » .
ثم قال : « ولو كشف الغطاء لرأيت أكثر النفوس البشرية صرعى مع هذه الأرواح الخبيثة ، وهي في أسرها وقبضتها ، تسوقها حيث شاءت ولا يمكنها الامتناع منها ولا مخالفتها ومنها الصرع الأعظم الذي لا يفيق صاحبه إلا عند المفارقة والمعاينة فهناك يتحقق إنه كان هو المصروع حقيقة » .
حرز سيدة نساء العالمين عليها السّلام علمها إياه أبيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
عن فاطمة « 2 » عليها السّلام قالت :
قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا فاطمة ألا أعلمك دعاء لا يدعو به أحد إلا استجيب له ولا ينجح في صاحبه سم ولا سحر ولا يعرض له شيطان بسوء ولا ترد له دعوة وتقضى حوائجه كلها التي يرغب إلى اللّه فيها عاجلها وآجلها . .
قالت : أجل يا أبتي واللّه أحب إليّ من دنيا وما فيها .
قال : تقولين « يا أعز مذكور وأقدمه في العز والجبروت ، يا رحيم كل مسترحم ، ومفزع كل ملهوف إليه ، يا راحم كل حزين يشكو بثه وحزنه إليه ، ويا
هامش
( 1 ) المؤمنون : 115 .
( 2 ) كتاب الدلائل : ص 50 .