عوذة للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يعوذ بها الحسن والحسين عليهما السّلام
عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام ، عن أبيه ، وعن آبائه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال :
كان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يعوذ الحسن والحسين عليهما السّلام بهذه العوذة ، وكان يأمر بذلك أصحابه ، وهو هذا الدعاء :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وخواتيم عملي وما رزقني ربي وخوّلني بعزة اللّه وعظمة اللّه ، وجبروت اللّه وسلطان اللّه ورحمة اللّه ورأفة اللّه وقوة اللّه وبالاء اللّه وبصنع اللّه وبأركان اللّه وبجمع اللّه عز وجل وبرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقدرة اللّه على ما يشاء من شر السامة والهامة ، ومن شر الجن والإنس ، ومن شر ما دبّ في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم ، وهو على كل شيء قدير ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد ، وآله أجمعين « 1 » .
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : ص 22 - 23 .