سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 23 ) هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 1 » . . و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( 3 ) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
« 2 » . . والمعوذتين
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( 2 ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( 3 ) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 4 ) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ
« 3 » . .
فقام الرجل كأنه لم يشتك قط « 4 » .
قال في ( الطب النبوي ) :
« الصرع صرعان : صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية ، وصرع من الأخلاط الرديئة . والثاني : هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه ، وأما صرع الأرواح فإن أئمتهم يعترفون بأن علاجه مقابلة الأرواح الشريفة الخيرة العلوية لتلك الأرواح الشريرة الخبيثة فتدفع آثارها وتعارض أفعالها وتبطلها .
وقد نص على ذلك أبقراط في بعض كتبه : فذكر بعض علاج الصرع ، وقال :
هذا إنما ينفع في الصرع الذي سببه الأخلاط والمادة ، وأما الصرع الذي يكون من الأرواح فلا ينفع فيه هذا العلاج .
ثم قال : وعلاج هذا النوع يكون بأمرين أمر من جهة المصروع وأمر من جهة المعالج ، ونتكلم في الثاني : فقد ورد أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يقول للمصروع :
« أخرج عدو اللّه أنا رسول اللّه » .
وكثيرا ما يقرأ في أذن المصروع :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا
هامش
( 1 ) الحشر : 22 - 24 .
( 2 ) الإخلاص : 1 - 4 .
( 3 ) الفلق : 1 - 5 .
( 4 ) فتح القدير : للشوكاني ، ج 1 / ص 27 .