تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
قال : لا أعلم . قال : فلم كان القلب كحب الصنوبر ؟ قال : لا أعلم . قال : فلم كانت الكبد حدباء ؟ قال : لا أعلم . قال : فلما كانت الكلية كحب اللوبيا ؟ قال : لا أعلم . قال : فلم جعل طيّ الركبتين إلى خلف ؟ قال : لا أعلم . قال : فلم تخصرت القدمان ؟ قال : لا أعلم . فقال الصادق عليه السّلام : لكني أعلم . قال : فأجب . فقال الصادق عليه السّلام كان في الرأس شؤون لأنه المجوف إذا كان بلا فصل أسرع إليه الصداع ، فإذا جعل ذا فصول كان الصداع منه أبعد ، وجعل الشعر من فوقه ليوصل بوصوله الأدهان إلى الدماغ ، ويخرج بأطرافه البخار منه ، ويرد الحر والبرد الواردين عليه . وخلت الجبهة من الشعر لأنها مصبّ النور إلى العينين ، وجعل فيها التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس عن العين قدر ما يحيطه الإنسان عن نفسه كالأنهار في الأرض التي تحبس المياه .
المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 136 | الشيخ محمود الشامي العاملي