تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وجعلت الرية قطعتين ليدخل بين مضاغظها فيتروع عنه بحركتها . وكان الكبد حدباء ليثقل المعدة ويقع جميعها فيعصرها ليخرج ما فيها من البخار . وجعلت الكلية كحب اللوبيا لأن عليها مصب المني نقطة بعد نقطة فلو كانت مربعة أو مدورة أخيست النقطة الأولى إلى الثانية فلا يلتذذ بخروجها الحي إذ المني ينزل من قفار الظهر إلى الكلية ، فهي كالدودة تنقبض وتنبسط ترميه أولا فأولا إلى المثانة كالبندقة من القوس . وجعل طيّ الركبة إلى خلف لأنّ الإنسان يمشي إلى بين يديه فيعتدل الحركات ولولا ذلك لسقط في المشي . وجعلت القدم مخصرة لأن المشي إذا وقع على الأرض جميعه ثقل كثقل حجر الرحى ، فإذا كان على حرفه رقعة الصبي وإذا وقع على وجهه صعب نقله على الرجل . فقال له الهندي : من أين لك هذا العلم ؟ فقال عليه السّلام : أخذته عن آبائي عليه السّلام ، عن رسول اللّه ، عن جبرائيل ، عن رب العالمين جل جلاله الذي خلق الأجساد والأرواح . فقال الهندي : صدقت . . وأنا أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه وعبده وأنك أعلم أهل زمانك .
المجربات النبوية في الطب الروحاني — صفحة 138 | الشيخ محمود الشامي العاملي